أوروبا قلقة من استمرار اختطاف حقوقيين بسوريا   
الثلاثاء 1435/2/29 هـ - الموافق 31/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:05 (مكة المكرمة)، 17:05 (غرينتش)
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تعهد بالعمل على إطلاق رزان ورفقائها (رويترز-أرشيف)

عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه الشديد بخصوص مصير أربعة ناشطين بارزين في مجال حقوق الإنسان في سوريا بعد مرور ثلاثة أسابيع على اختطافهم من قبل مجهولين بمدينة دوما في ريف دمشق الذي تسيطر عليه المعارضة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي قوله في بيان إن كاثرين آشتون "قلقة جدا" لغياب معلومات عن المختطفين.

ويتعلق الأمر بكل من رزان زيتونة وشركائها الثلاثة، وائل حمادة وسميرة الخليل وناظم الحمادي الذين اختطفوا يوم 10 ديسمبر/كانون الأول 2013.

وطالب البيان بضرورة أن يساعد جميع من يستطيع الوصول إلى المختطفِين على الإفراج عن النشطاء الحقوقيين.

رزان زيتونة من الوجوه البارزة في الحراك الشعبي الذي انطلق في مارس/آذار 2011 ضد نظام الرئيس بشار الأسد

عمل "جبان"
وكان المجلس المحلي لمدينة دوما -الذي تديره المعارضة- قد أصدر بيانا نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بعيد عملية الاختطاف، قال فيه إنه تمت "مهاجمة مكتب توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا واعتقال الناشطة رزان زيتونة وفريق عملها"، دون أن يذكر هوية المهاجمين.

وأدان البيان "العمل الغادر والجبان" الذي يماثل "أفعال النظام"، وطالب "كافة التشكيلات العسكرية والقوى الثورية الفاعلة على الأرض بالعمل على متابعة هذه القضية".

كما أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وقتها -في بيان له- عملية خطف زيتونة وزملائها، وأكد "سعيه الحثيث بالتنسيق مع كتائب الجيش الحر لتوفير ما يلزم لإطلاق سراح المختطفين"، وتعهد بـ"ضمان سلامة من لا يزالون ينشطون على أرض سوريا" من الصحفيين والحقوقيين.

وتعتبر المحامية رزان زيتونة من الوجوه البارزة في الحراك الشعبي الذي انطلق في مارس/آذار 2011 ضد نظام الرئيس بشار الأسد، وفازت في العام نفسه بجائزة سخاروف لحقوق الإنسان التي يمنحها الاتحاد الأوروبي، وما فتئت تنتقد انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من كافة أطراف النزاع في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة