جهود لإطلاق صحفيين تركيين بسوريا   
الأحد 1433/6/14 هـ - الموافق 6/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:19 (مكة المكرمة)، 12:19 (غرينتش)
إدلب المحاذية للحدود التركية تعرضت -وما زالت- لحملة عسكرية وأمنية عنيفة من قبل قوات النظام السوري
أعلنت منظمة إغاثة تركية اليوم تمكنها من زيارة صحفيين تركيين تحتجزهما السلطات السورية منذ مارس/آذار الماضي، وأوضحت المنظمة أن الصحفيين بصحة جيدة لكن إطلاق سراحهما قد يأخذ وقتا. وتقود هيئة الإغاثة الإنسانية التركية ما تصفها بحملة دبلوماسية إنسانية للإفراج عن الصحفيين.
 
وقال عضو مجلس الإدارة في هيئة الإغاثة الإنسانية حسين أورك لوكالة الصحافة الفرنسية إن وفدا من المنظمة زار الصحفيين في دمشق أمس السبت، مشيرا إلى أنهما "بقبضة النظام"، وأن هيئته تجري مفاوضات مع مسؤولين سوريين وإيرانيين لتأمين إطلاق سراحهما وعودتهما إلى البلاد.

واعتبر أورك تمكن وفد هيئة الإغاثة من لقاء الصحفيين بأنه "خطوة مهمة"، مشيدا بسماح دمشق للوفد بلقاء الصحفيين، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى مسؤولية السلطات السورية عن إطلاق سراحهما.

وكان الصحفي آدم أوزكوز الذي يعمل في صحيفة ميلت والمصور حميد جوشكون فقدا في مارس/آذار الماضي بعدما عبرا الحدود التركية السورية لتغطية المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام والمعارك الدائرة في مناطق سورية قريبة بمحافظة إدلب.

وذكرت تقارير صحفية تركية في وقت سابق أن الصحفيين سلما للاستخبارات السورية من قبل مليشيات مؤيدة للنظام في مارس/آذار الماضي، وتحدثت التقارير عن تعرض المصور حميد جوشكون للتعذيب.

تجدر الإشارة إلى أن هيئة الإغاثة الإنسانية منظمة تقدم المعونات للاجئين السوريين الذين فروا إلى الأراضي التركية واللبنانية منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد منتصف مارس/آذار العام الماضي هربا من قمع النظام.

وكانت أنقرة دعت آلاف الأتراك لمغادرة سوريا بعد الحملة العنيفة التي شنتها القوات الموالية للأسد لقمع المظاهرات الشعبية المناهضة للنظام، وخلفت خلال أكثر من عام ما يربو على 11 ألف قتيل وفق منظمات حقوقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة