الإفراج عن فرنسي مختطف باليمن   
السبت 25/8/1433 هـ - الموافق 14/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:25 (مكة المكرمة)، 17:25 (غرينتش)
ثلاثة فرنسيين اختطفوا في اليمن سابقا بعد الإفراج عنهم ووصولهم إلى مطار شارل ديغول بفرنسا (الفرنسية-أرشيف)

أفرج عن موظف فرنسي يعمل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن أمس الجمعة بعد اختطافه من قبل مسلحين بشمال البلاد في أبريل/نيسان الماضي، وهو موجود حاليا بمقر اللجنة في صنعاء وبصحة جيدة.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف هشام حسن إن جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب سلمت بنجامين مالبرانك إلى ممثلين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس الجمعة.

هل دُفعت فدية؟
وعندما سئل عما إذا كان تم دفع فدية من أجل الإفراج عنه، قال حسن إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لها سياسة واضحة بعدم دفع فدى، وأضاف "فعلنا كل ما في وسعنا من خلال الوسائل والقنوات العادية لإيجاد حل إيجابي لهذه الأزمة".

وأوضح متحدث باسم اللجنة في اليمن أن مالبرانك وصل لتوه إلى العاصمة اليمنية صنعاء على أن يغادرها في أسرع ما يمكن.

وأفاد بيان للجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن أن مالبرانك كان قد خطفه رجال مسلحون في 21 أبريل/نيسان قرب مدينة الحديدة شمال البلاد.

وقال إريك ماركلاي قائد العمليات في اللجنة باليمن "نحن مسرورون ونشعر بسعادة بالغة لعودة زميلنا إلينا بصحة جيدة".

وأعرب ماركلاي عن "امتنانه العميق لجميع الذين قدموا لنا دعمهم خلال هذه الأسابيع الطويلة والذين ساهموا في تمكن بنجامين من العودة قريبا إلى عائلته".

جماعة أنصار الشريعة
يُذكر أن جماعة أنصار الشريعة باليمن وصفها مسؤولون أميركيون بأنها أخطر جماعة منبثقة عن تنظيم القاعدة.

وكان موظف يمني في اللجنة الدولية قد قُتل يوم 20 من الشهر الماضي في غارة شنها الطيران اليمني على القاعدة في بلدة المحفد محافظة أبين، حيث كان موجودا للتفاوض بشأن الإفراج عن زميله الفرنسي المخطوف بنجامين ماركلاي.

وأكدت المصادر أن الضحية حسين الحداد اليزيدي نائب مدير مكتب اللجنة "قتل بغارة جوية عن طريق الخطأ وأصيب آخر فيما نجا المسؤول الأول في اللجنة الدولية فرع عدن أثناء وجودهم في منطقة يتمركز فيها مسلحو القاعدة في بلدة المحفد".

وأوضحت أن موظفي اللجنة جاؤوا بغرض لقاء القاعدة بشأن إطلاق سراح الفرنسي.

وأفاد مصدر قبلي في أبين بأن الموظفين الذين تعرضوا للقصف جاؤوا بغرض إطلاق سراح زميلهم الفرنسي ودفع فدية.

ويشهد اليمن عمليات خطف متكررة لأجانب من قبل القبائل المدججة بالسلاح. وغالبا ما تعمد إلى الخطف للحصول على مطالبها من السلطات.

وقد خطف أكثر من مائتي شخص في اليمن في السنوات الخمس عشرة الأخيرة. وأفرج عن القسم الأكبر منهم سالمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة