ووتش: لاجئو سوريا يواجهون القمع بحدود تركيا   
الثلاثاء 4/8/1437 هـ - الموافق 10/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:45 (مكة المكرمة)، 13:45 (غرينتش)
دعت منظمة حقوقية بارزة سلطات تركيا إلى التحقيق في استخدام حرس الحدود القوة المفرطة ضد اللاجئين السوريين، والتوقف عن صد هؤلاء على الحدود. 

واتهمت هيومن رايتس ووتش -في تقرير جديد- حراس الحدود الأتراك "بإطلاق النار على طالبي اللجوء السوريين وضربهم عند محاولتهم دخول تركيا، مما يتسبب في مقتل وإصابة عدد منهم بجروح خطيرة".

ونقلت عن ضحايا وشهود وسكان سوريين محليين القول إن حراس حدود أتراكا استخدموا في مارس/آذار وأبريل/نيسان العنف ضد طالبي لجوء ومهربين سوريين، فقتلوا خمسة أشخاص، بينهم طفل، وأصابوا 14 آخرين إصابات خطيرة.

ونقل التقرير عن الباحث الأول في قسم اللاجئين في المنظمة جيري سيمبسون، قوله "رغم أن كبار المسؤولين الأتراك يزعمون أنهم يستقبلون اللاجئين السوريين بحدود وأذرع مفتوحة، فإن حرس الحدود يمارسون القتل والضرب ضدهم".

وشددت المنظمة على أن "من حق تركيا تأمين حدودها مع سوريا، لكنها أيضا ملزمة باحترام مبدأ عدم الإعادة القسرية الذي يحظر طرد طالبي اللجوء على الحدود عندما يكونون عرضة لخطر الاضطهاد والتعذيب، أو عندما تكون حياتهم وحريتهم مهددتين".

وقال سيمبسون "على الاتحاد الأوروبي ألا يكتفي بدور المشاهد بينما تستخدم تركيا الذخيرة الحية وأعقاب البنادق للتصدي لتدفق اللاجئين".

وأضاف البيان "على مسؤولي الاتحاد الاعتراف بأن منع دخول اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي منح تركيا ضوءًا أخضر لإغلاق حدودها، مما تسبب في نتائج كارثية لطالبي اللجوء الذين مزقتهم الحرب وليس لهم أي مكان آخر يلجؤون إليه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة