دعوة تونس ومصر لفتح الحدود أمام الفارين من ليبيا   
الثلاثاء 1436/7/24 هـ - الموافق 12/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:24 (مكة المكرمة)، 13:24 (غرينتش)
دعت منظمة العفو الدولية تونس ومصر لإبقاء حدودهما مفتوحة، لإتاحة ملاذ آمن للفارين من "العنف والاضطهاد في ليبيا".
 
وقالت المنظمة في تقريرها "ليبيا تحفل بالقسوة: قصص عن الاختطاف والعنف الجنسي وسوء المعاملة يرويها مهاجرون ولاجئون"، إن تشديد البلدين القيود على حدودهما مع ليبيا لا يدع للمهاجرين واللاجئين طريقا للخروج منها غير الرحلات البحرية.

وأشار مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة إلى أنه "لا يمكن للعالم أن يستمر في تجاهل التزامه بتوفير الملاذ الآمن لأي شخص يفر من مثل هذه الانتهاكات الرهيبة".

وذكر التقرير أن البلدين شددا القيود على حدودهما خشية انتقال النزاع في ليبيا إلى أراضيهما، وهو أمر لا يدع للمهاجرين واللاجئين الذين "كثيرا ما تكون جوازات سفرهم سرقت أو صودرت على أيدي المهربين أو العصابات الإجرامية أو أرباب عملهم الليبيين، أي طريق آخر ممكن للخروج من البلاد غير الرحلات البحرية المحفوفة بالخطر إلى أوروبا".

وطالبت المنظمة الدول الغنية بإتاحة إعادة التوطين فيها للاجئين ذوي الأوضاع الهشة، كما دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فعالة للتصدي بصورة عاجلة لانتهاكات حقوق الإنسان والمخالفات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي التي ترتكبها كل الأطراف في ليبيا، بحسب قولها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة