قطر ومركز التضامن العمالي الأميركي يوقعان مذكرة تفاهم   
الثلاثاء 1430/3/20 هـ - الموافق 17/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:40 (مكة المكرمة)، 13:40 (غرينتش)

علي المري ولارسون يوقعان مذكرة التفاهم (الجزيرة نت)

محمود عبد الغفار-الدوحة

وقعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية ومركز التضامن العمالي الأميركي مذكرة تفاهم بالعاصمة القطرية الدوحة الثلاثاء لتعزيز التعاون في مجال حقوق الإنسان خاصة حقوق العمال ومكافحة الاتجار في البشر.

وقال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور علي المري إن مذكرة التفاهم تفتح باب الشراكة مع مركز التضامن بما له من خبرة عريضة عبر التدريب والتثقيف والتوعية.

وأضاف أن توقيع الاتفاقية لا يعني بالضرورة تدني حقوق الإنسان بقطر وإنما يستهدف العمل على رفع مستوى هذه الحقوق خاصة أن مركز التضامن له خبرة في تعزيز حقوق الإنسان والعمال بشكل خاص، إضافة إلى أن للمركز فرعا في دول آسيوية مصدرة للعمالة إلى قطر وهو ما يعني وضع الحلول المناسبة للعمالة الوافدة سواء في بلد المنشأ أو قطر.

وقالت مديرة مركز التضامن إيلي لارسون إن المركز سيقدم التدريب والتثقيف وتبادل الآراء والخبرات والبحث عن حلول للعمالة الوطنية والوافدة، وتدريب أصحاب العمل، حتى تصبح قطر القدوة والمثل الأعلى في احترام العمالة.

وأضافت أن المركز يعمل حول العالم عبر عدة برامج لتعزيز الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان ورفع الوعي لدى الحكومات والمنظمات غير الحكومية لإنهاء استغلال العمالة والاتجار بالبشر.

وأشارت إلى أن المركز يعمل في 60 دولة حول العالم، وأن قطر تمثل الدولة السادسة في مجال التعاون مع مركز التضامن في العالم العربي، واعتبرت أن المذكرة تدشن لعلاقة طويلة المدى بين اللجنة والمركز والحركة النقابية في أميركا وقطر. وينبثق مركز التضامن عن الاتحاد العام لنقابات العمالة الأميركية.

وبدورها هنأت السفارة الأميركية بالدوحة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية ومركز التضامن بتوقيع مذكرة التضامن، واعتبرت أن اللجنة بالتزامها بحقوق الإنسان والمركز بخبرته الطويلة في هذا المجال سيشكلان ائتلافا قويا.

كما اعتبرت السفارة التوقيع على المذكرة مؤشرا واضحا على التزام قادة ومؤسسات قطر بحماية حقوق الإنسان، كما هنأت اللجنة القطرية على إطلاق حملتها لرفع الوعي العام بشأن الاتجار في البشر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة