مطالبة الأردن بإطلاق نائب معارض   
الثلاثاء 1433/4/6 هـ - الموافق 28/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:15 (مكة المكرمة)، 14:15 (غرينتش)
أحمد عويدي العبادي عضو مجلس النواب الأردني سابقا (الجزيرة)
طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية المدافعة عن حقوق الانسان اليوم الثلاثاء الحكومة الأردنية إلى إسقاط التهم المنسوبة لنائب أردني سابق معارض متهم بـ"التحريض على مناهضة الحكم".

واعتبرت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في بيان أن الاتهامات الجنائية المنسوبة إلى رجل طالب سلميا بنظام جمهوري في الأردن هي انتهاك لحرية التعبير، ولا بد من سحب هذه الاتهامات فورا.

ونقل البيان عن كريستوف ويلكي الباحث في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة قوله "على الادعاء أن يسقط الاتهامات المنسوبة لأحمد العبادي"، مشيرا إلى أن "الملاحقات القضائية من طرف الحكومة للتعبير السلمي عن الآراء السياسية تخلق مناخا من عدم التسامح".

وكان المدعي العام لمحكمة أمن الدولة الأردنية وجه في الثالث من الشهر الحالي تهمة "التحريض على مناهضة الحكم" للنائب السابق أحمد عويدي العبادي.

وقال مصدر قضائي أردني حينها إن "المدعي العام وجه تهمة لتحريض على مناهضة نظام الحكم للعبادي على خلفية تصريحات أطلقها أثناء اعتصام لمتقاعدين عسكريين الشهر الماضي".

وأوضح أن "رئيس لجنة المتقاعدين العسكريين وضابطين آخرين تقدموا بشكوى ضد العبادي بعد أن ردد عبارات أثناء الاعتصام بينها "ثورة تبدأ من المتقاعدين العسكريين".

وكانت قوات الأمن ألقت القبض على العبادي في الثاني من الشهر الحالي، وفي حال إدانته قد يواجه عقوبة تصل إلى السجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة.

وأطلق العبادي تصريحات مثيرة للجدل مؤخرا. وقال في لقاء تلفزيوني مسجل على موقع يوتيوب إن "النظام الجمهوري قادم في الأردن في مدة أقصاها سنتان.

وكانت محكمة أمن الدولة أصدرت في أكتوبر/ تشرين الأول 2007 حكما بالسجن سنتين على العبادي بعد إدانته بتهم بينها "النيل من هيبة الدولة" إثر نشره رسالة على موقع إلكتروني وجهها إلى سيناتور أميركي يتهم فيها نظام الملك عبد الله الثاني بالفساد".

وأشار العبادي في رسالته حينها إلى انتهاكات للحرية الشخصية وحقوق الإنسان في الأردن، ووصف المملكة بأنها "من أسوأ الديكتاتوريات في العالم".

من جانب آخر، دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحكومة الأردنية إلى إلقاء القبض على الشخص الذي طعن المدونة الأردنية الشابة إيناس مسلم في العشرين من الشهر الحالي في عمان.

وتعرضت إيناس وهي طالبة في الجامعة الأردنية وناشطة في الحراك الشبابي إلى الطعن من قبل شخص مجهول كان يرتدي قفازات وغطاء على الوجه والرأس، حيث قام بالهجوم عليها قرب دارة الفنون في منطقة اللويبدة وسط عمان.

ودعا كريستوف ويلكي الباحث في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة الحكومة الأردنية إلى أن تركز جهودها للعثور على الشخص الذي اعتدى على إيناس مسلم، كي لا يعتقد الناس أنه "لا بأس بالاعتداء على من يكتب ما لا يعجبهم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة