إدانة حقوقية لقتل الطيار الأردني حرقا   
الأربعاء 1436/4/15 هـ - الموافق 4/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:21 (مكة المكرمة)، 12:21 (غرينتش)

أدانت منظمة حقوقية بارزة قتل تنظيم الدولة الإسلامية الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا، واعتبرت ذلك عملا بربريا ووحشيا لا يمت بأي صلة لأي مبادئ قانونية عقابية ويخالف تعاليم كل الديانات السماوية.

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن ممارسات المسؤولين في تنظيم الدولة التي درجت على "القتل الجماعي وتصفية الرهائن بجز الرؤوس وأخيرا الإعدام بالحرق لا يجوز أن تترجم في أي محفل على أنها انعكاس لتعاليم أي دين أو ثقافة في المنطقة".

ولفتت المنظمة إلى أن ما تشهده المنطقة من "عمليات قتل وتدمير وظلم على أيدي أنظمة دكتاتورية يدفع إلى المزيد من التطرف والغلو في ظل غياب أي موقف أو إجراء حاسم يضع حدا لعذابات الشعوب المضطهدة".

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى "معالجة ظاهرة إرهاب الجماعات بمعالجة إرهاب الأنظمة التي ارتكبت وما زالت ترتكب أبشع الجرائم بحق شعوبها، فالمسؤول الأول والأخير عن الإرهاب والتطرف في المنطقة هو بطش الأنظمة".

كما دعت المنظمة الحكومة الأردنية إلى ضبط النفس وعدم تنفيذ أحكام إعدام بحق معتقلين حكم عليهم بالإعدام وعلقت أحكام إعدامهم ثأرا لإعدام الطيار الأردني.

من ناحيته، أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إقدام تنظيم الدولة على قتل الطيار الأردني حرقا، مشددا على أن "الإسلام بريء من تلك الأفعال الإجرامية".

وقال الأمين العام للاتحاد علي القره داغي إن "قيام داعش بحرق الكساسبة حيا والتمثيل بجثته هو عمل إجرامي جبان ارتكبوه بدم بارد", وأضاف "نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الحرق بالنار، وهناك حديث نبوي يقول إن (النار لا يعذب بها إلا الله)".

واستنكر تمثيل التنظيم بجثة الكساسبة بعد قتله بسير جرافة على جثته ودفنها، معتبرا أن "هذا فعل مؤذ وخرج عن كل القيم والآداب والضوابط الإسلامية.. والأسير المسلم لا يجوز قتله أبدا باتفاق العلماء".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة