تحقيق في ضرب شرطي فرنسي لامرأة سوداء   
الثلاثاء 1434/10/14 هـ - الموافق 20/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:43 (مكة المكرمة)، 14:43 (غرينتش)
وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس أعلن بدء التحقيق في الحادثة (غيتي إيميجز)
بدأ الادعاء الفرنسي تحقيقا في حادثة أثارت استياء واسعا بثت على شريط فيديو ظهر فيه شرطي يضرب امرأة سوداء بهراوة ويرش على وجهها غازا مدمعا.

وقال وزير الداخلية مانويل فالس الثلاثاء إن مدعين في مدينة تور أمروا مكتب التفتيش العام للشرطة الوطنية بفتح تحقيق بعد أن نشر الفيديو الأحد على الإنترنت، وأطلق عليه اسم "عار على الشرطة الفرنسية".

وعبر الوزير الفرنسي عن أمله في أن يرى "الحقيقة كاملة وشفافة" وأشار إلى أن معظم عناصر الشرطة يؤدون "واجبهم الصعب بطريقة مثالية".

وشوهد الفيديو وطوله ثمان دقائق حوالي 660 ألف مرة على موقع يوتيوب منذ أن ظهر يوم الثلاثاء. وقد صور من أحد الطوابق العليا لمبنى، ويظهر فيه عنصران من الشرطة يحاولان السيطرة على امرأة في الشارع.

ولا يظهر الفيديو الذي صور الأحد في إحدى ضواحي مدينة تور بداية للخلاف الذي قالت صحيفة لانوفيل ريبوبليك المحلية إنه بدأ عندما أوقفت الشرطة في الساعة السابعة صباحا سيارة يقودها سائقها بتهور.

وأضافت الصحيفة أن السائق كان ثملا ورفض الخضوع لفحص نسبة الكحول. وذكرت نقلا عن مصادر في الشرطة أن امرأة كانت في السيارة تدخلت وعضت أحد الشرطيين مرارا.

ويظهر الفيديو الشرطي يحاول السيطرة على المرأة في الشارع ثم يضربها مرارا بهراوته على جسمها ومرة في وجهها.

ثم أخرج من سيارة الشرطة زجاجة من الغاز المدمع ورش بها وجه المرأة. كما رش امرأة أخرى كانت في السيارة بالغاز قبل وصول سيارات شرطة أخرى.

وأثار الفيديو استياء مع نشر أكثر من 11 ألف تعليق على يوتيوب. وقال أحدهم "أهنئ الشرطة الفرنسية. إنهم عنصريون وعنيفون كالعادة. يا للعار".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة