استغاثة فلسطينية لإنقاذ الأسرى بسجون الاحتلال   
السبت 1/12/1437 هـ - الموافق 3/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:57 (مكة المكرمة)، 18:57 (غرينتش)
أطلق عشرات من أهالي الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي نداء استغاثة إلى المنظمات الدولية، للتدخل الفوري من أجل الضغط على إسرائيل لإنقاذ حياة الأسرى.

وطالب الأهالي بإرسال لجنة تحقيق دولية للتحقيق في ما يجري في سجون الاحتلال.

ويخوض الشقيقان محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي إضرابا عن الطعام منذ شهرين احتجاجا على اعتقالهم الإداري.

وقال محامي نادي الأسير الفلسطيني خالد محاجنة، إن الوضع الصحي للأسرى "خطير ومقلق".

وأضاف في بيان عقب زيارته لهما في مستشفى ولفسون الإسرائيلي أن محمد البلبول (25 عاما) -المضرب عن الطعام منذ 61 يوما- موجود في العناية المركزة، وهناك صعوبة في التواصل معه، وهو مستمر في رفضه أخذ المدعّمات، وإجراء الفحوص الطبية، ويكتفي بتناول الماء فقط.

كما بيّن أن مالك القاضي (20 عاما) المضرب عن الطعام منذ 45 يوما، يعاني من أوجاع في كافة أنحاء جسده، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

ونقل المحامي عن المعتقل القاضي، أن أحد السجانين اعتدى عليه بالضرب على بطنه وصدره قبل أربعة أيام، بعدما طلب دخول دورة المياه وإزالة القيود من يديه، إلا أنه أكد على "مواصلة الإضراب حتى نيل الحرية".

ومحمد البلبول من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، اعتقل في التاسع من يونيو/حزيران 2016، وقد شرع في إضراب عن الطعام مع شقيقه محمود المحتجز في مستشفى "أساف هروفيه"، رفضا لاعتقالهما الإداري.

ومالك القاضي من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية أيضا، واعتقل بتاريخ 22 مايو/أيار 2016، وهو مضرب عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري أيضا.

video

والاعتقال الإداري هو قرار توقيف دون محاكمة لمدة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، يجدد بشكل متواصل لبعض المعتقلين، وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات "سرية أمنية" بحق الشخص الذي تعاقبه بهذا النوع من الاعتقال.

وبحسب إحصاءات رسمية لوزارتي شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في غزة ورام الله، يقبع نحو سبعة آلاف معتقل ومعتقلة في 17 سجنا ومعسكرا إسرائيليا.

من ناحية أخرى، يخوض ستة شبان تعتقلهم أجهزة الأمن الفلسطينية إضرابا عن الطعام منذ خمسة أيام، احتجاجا على استمرار اعتقالهم منذ شهور دون تقديم لائحة اتهام لهم حتى اللحظة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة