العفو الدولية تدعو أوباما لإغلاق غوانتانامو   
الثلاثاء 1434/2/26 هـ - الموافق 8/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:21 (مكة المكرمة)، 19:21 (غرينتش)
غوانتانامو يضم 166 محتجزا من أصل 779 نقلوا إليه عام 2002 (رويترز-أرشيف)

دعت منظمة العفو الدولية الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الوفاء بالوعد الذي قطعه عام 2009 بإغلاق معتقل غوانتانامو، وإلزام بلاده بإخلاء سبيل المحتجزين أو تقديمهم لمحاكمة عادلة.

وقالت المنظمة إن المعتقل يضم 166 شخصا من أصل 779 نقلوا إليه منذ عام 2002، مشيرة إلى أن معظمهم احتجزوا من دون تهمة أو محاكمة جنائية، فيما أدين سبعة أشخاص من قبل لجان عسكرية، من بينهم خمسة بموجب تسويات ما قبل المحاكمة للإقرار بالذنب مقابل إخراجهم من المعتقل.

وأشارت إلى أن ستة محتجزين في غوانتانامو يواجهون حاليا احتمال إصدار أحكام بالإعدام من قبل لجان عسكرية لا تفي بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

وقد تعرض ستة آخرون للاختفاء القسري قبل نقلهم إلى غوانتانامو، حسب تعبير العفو الدولية.

ومن جانبه، قال الباحث في الشؤون الأميركية في المنظمة روب فريار إن زعم الولايات المتحدة أنها مناصرة لحقوق الإنسان لا يمكن أن يصمد أمام هذه الاحتجازات والمحاكم أمام اللجان العسكرية، أو غياب المساءلة والتعويض فيما يتعلق بانتهاكات الماضي على أيدي جنودها.

وأضاف فريار أنه لا يمكن لبلد فشل في الوفاء بالتزاماته الحقوقية أن يضفي الشرعية على ذلك من خلال الإشارة إلى القوانين المحلية أو السياسات.

وتأتي دعوة العفو الدولية مع اقتراب الذكرى السنوية الحادية عشرة لافتتاح المعتقل، وقبل أيام من إعادة تنصيب أوباما رئيسا لولاية ثانية.

وكان أوباما تعهّد في يناير/كانون الثاني 2009 بإغلاق معتقل غوانتانامو خلال عام، كما أمر بوضع حد لاستخدام وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) التقنيات المعززة لاستجواب المشتبه فيهم ومراكز الاحتجاز السرية المعروفة بالمواقع السوداء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة