تحذير من تفشي الإنفلونزا بسجون مصر   
الاثنين 1430/10/9 هـ - الموافق 28/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)
التكدس داخل السجون المصرية يمثل أحد عوامل انتشار المرض (رويترز-أرشيف)

حذرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان اليوم الاثنين مما وصفته بـ"كارثة صحية" متوقعة داخل السجون المصرية بسبب احتمالات تفشي وباء إنفلونزا الخنازير مع دخول فصل الشتاء.
 
وأرجعت المنظمة مخاوفها إلى عدة عوامل هي تكدس السجناء داخل السجون وغياب الرعاية الصحية والإجراءات العقابية التي تطبقها إدارات السجون على النزلاء والتي تؤدي إلى إغلاق الزنازين لمدة 16 ساعة يوميا.
 
وقامت المنظمة بإرسال خطابات إلى كل من النائب العام عبد المجيد محمود، ووزير الداخلية حبيب العادلي، ووزير الصحة حاتم الجبلي إضافة إلى مدير مصلحة السجون عاطف شريف، أعربت فيها عن "قلقها البالغ" من أن تؤدي أوضاع السجون المصرية التي وصفتها بـ"المتردية" إلى كارثة صحية إزاء انتشار فيروس (أتش1 أن1) المعروف بإنفلونزا الخنازير.

واقترحت المنظمة اتخاذ بعض التدابير الوقائية التي قالت إن من شأنها حماية السجناء وحماية المجتمع على رأسها تشكيل لجنة من المتخصصين من أطباء الصحة ومصلحة السجون لمتابعة أحوال النزلاء داخل السجون تحت إشراف أحد مساعدي النائب العام وإعلان تقارير دورية عن نتائج أعمال اللجنة، وتنفيذ الأحكام الخاصة بالإفراج الشرطي لبعض النزلاء.
 
كما طالبت المنظمة بتنفيذ الأحكام الصادرة من محكمة أمن الدولة طوارئ بالإفراج عن المعتقلين الذين صدر بشأنهم قرارات اعتقال من وزير الداخلية، وكذلك بـ"الإفراج الفوري عن النزلاء الذين صدر بشأنهم قرارات إخلاء سبيل من الحبس الاحتياطي"، وكذلك الإفراج الصحي الفوري عن السجناء المصابين بأمراض مزمنة.
 
وشددت المنظمة على ضرورة تقليل عدد النزلاء في العنابر واعتبرت أنه من أهم العوامل التي تساعد على الحد من انتشار المرض داخل السجون، وكذلك توفير الموارد لتطهير وتعقيم السجون والزنازين وغيرها من أماكن الاحتجاز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة