يوناميد تتهم السودان بمنع تحقيق بـ"اغتصاب جماعي"   
الخميس 1436/1/14 هـ - الموافق 6/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:41 (مكة المكرمة)، 10:41 (غرينتش)

قالت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) إن الجيش السوداني منع عناصر تابعة لها من الوصول إلى إحدى البلدات في الإقليم للتحقيق في مزاعم حول عملية اغتصاب جماعي.

وأعرب بيان البعثة عن "بالغ القلق" حيال تقارير صحفية تؤكد "اغتصاب 200 امرأة وفتاة في منطقة تابت (45 كلم) جنوب غرب الفاشر، شمال دارفور". وأضاف البيان أن البعثة "تحقق حول صحة هذه المعلومات".

ووفق البيان، أرسلت البعثة الثلاثاء دورية تحقيق إلى تابت، وعند وصولها إلى إحدى نقاط التفتيش، لم تسمح لها القوات العسكرية السودانية بالوصول إلى مشارف البلدة. وأشار إلى أن "محاولات التفاوض لم تثمر".

وأوضح أنه "بموجب اتفاقية وضع القوات، تدعو قيادة البعثة سلطات حكومة السودان للسماح لها بالوصول غير المشروط لكل أنحاء دارفور، خصوصا المناطق التي تتحدث التقارير عن وقوع حوادث تمس المدنيين فيها".

لكن البيان أشار من جهة أخرى إلى أن فريقا من البعثة زار معسكر زمزم للنازحين الأربعاء بهدف تقييم الأوضاع والتحقق من "المزاعم بشأن نزوح واسع من تابت"، لكن اللقاء بالمواطنين وقادة المجتمع في منطقة زمزم "أكد عدم وجود نزوح".

وذكر البيان أيضا أن مسؤولي حقوق الإنسان ببعثة يوناميد التقوا رئيس الادعاء بشمال دارفور، وقال إنه لم يتسلم "أي شكوى بشأن حادثة اغتصاب في تابت".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انتقد الأربعاء الماضي يوناميد، لأنها قللت من أهمية التجاوزات المنسوبة للقوات السودانية في هذا الإقليم الواقع غربي السودان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة