إطلاق قياديين في "إعلان دمشق"   
الاثنين 1431/7/3 هـ - الموافق 14/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:09 (مكة المكرمة)، 22:09 (غرينتش)
رياض سيف أحد الذين جرمهم القضاء السوري من قياديي إعلان دمشق (الجزيرة-أرشيف)
أعلنت منظمة حقوقية أن السلطات السورية أفرجت الأحد عن ثلاثة من قياديي إعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي المعارض وهم أكرم البني وجبر الشوفي وأحمد طعمة، وذلك بعد انتهاء مدة الحكم الصادر عليهم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، إنه من المنتظر أن يتم الإفراج عن قياديي إعلان دمشق المعتقلين تباعا خلال الأيام المقبلة.
 
وفي عام 2005، وقعت أحزاب معارضة علمانية وجماعة الإخوان المسلمين في لندن وثيقة تأسيسية عرفت باسم "إعلان دمشق". وفي آخر 2007 أنشئ في سوريا "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي"، إلا أن السلطات السورية أوقفت معظم أعضائه بعد انعقاد مؤتمره الأول.
 
وأصدرت محكمة الجنايات الأولى في دمشق في 29 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2008 قرارا بتجريم قياديي إعلان دمشق رياض سيف، وفداء أكرم الحوراني، وأحمد طعمة، وأكرم البني، وعلي العبد الله، وجبر الشوفي، وياسر العيتي، وطلال أبودان، ووليد البني، ومحمد حجي درويش، ومروان العش وفايز سارة، بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة، وسجنهم لمدة عامين ونصف.
 
وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان الحكومة السورية بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وإغلاق ملف الاعتقال السياسي والسماح بلا قيد أو شرط بعودة السوريين من أصحاب الرأي المقيمين خارج البلاد الذين يخشون اعتقالهم في حال عودتهم إلى سوريا.
 
ودعا المرصد إلى إصدار قانون عصري ينظم عمل الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية في سوريا ويضمن سلامة ووحدة البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة