اتهامات بتسييس عقوبة الإعدام   
الثلاثاء 1431/4/14 هـ - الموافق 30/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:13 (مكة المكرمة)، 10:13 (غرينتش)
قالت منظمة العفو الدولية إن عقوبة الإعدام تستخدم في العديد من الدول بوصفها سلاحا سياسيا.
 
وأشار بيان للمنظمة إلى استمرار الاستخدام السياسي الواسع النطاق لعقوبة الإعدام على الرغم من تحول الرأي العام العالمي نحو إلغائها, وإلى أن معظمها نفذت في الصين وإيران والسودان. 
 
 وذكر البيان أن عمليات الإعدام التي نفذت في الصين تضاهي العمليات التي نفذت في دول العالم أجمع, رغم أن الصين رفضت الكشف عن الأعداد.
 
واتهم التقرير إيران والمملكة العربية السعودية بإعدام المتهمين الأحداث الذين لا يتجاوزون 18 سنة وقت ارتكاب الجريمة وهو ما يخالف القوانين الدولية.
 
كما أشارت منظمة العفو الدولية إلى أن العالم بشكل عام واصل اتجاها نحو إلغاء عقوبة الإعدام خلال عام 2009, وهي عقوبة تشمل أنواعا من القتل مثل الشنق وإطلاق النار وقطع الرأس والرجم والصعق بالكهرباء والحقن القاتلة.
 
وقالت المنظمة إن أوروبا لم تشهد خلال العام المنصرم عملية إعدام، وهي المرة الأولى التي يخلو فيها عام من الإعدام هناك منذ أن بدأت المنظمة إعداد سجلات بهذا الشأن, وأشارت إلى أن دولتي بوروندي وتوغو الأفريقيتين ألغتا حكم الإعدام.
 
وأرجعت المنظمة الحقوقية هذه النجاحات إلى القرارات الصادرة من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عامي 2007 و2008 والداعية إلى تجميد تنفيذ أحكام الإعدام ليكون ذلك خطوة أولى نحو إلغاء هذه العقوبة نهائيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة