الإفراج عن الناشط البحريني نبيل رجب   
السبت 1435/7/26 هـ - الموافق 24/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:26 (مكة المكرمة)، 20:26 (غرينتش)
أفرجت السلطات البحرينية السبت عن الناشط الحقوقي البحريني نبيل رجب بعد قضائه عامين بالسجن بسبب مشاركته في مظاهرات "غير مرخص لها" تطالب بإصلاحات سياسية في المملكة.

وقالت أسرته إنه وصل إلى منزله بعد الإفراج عنه من أحد السجون بجنوب شرق البلاد.

ويجيء الإفراج عن رجب -وهو رئيس مركز حقوق الإنسان في البحرين والأمين العام المساعد للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان- بعد قضائه عامين في السجن لمشاركته في المظاهرات بالمملكة عام 2011 ولقيادته حملة ضد قمع الاحتجاجات.

كما حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر العام الماضي في قضية منفصلة تتعلق برسالة على موقع تويتر ينتقد فيها رئيس الوزراء، وألغي الحكم ولكن بعد أن كان رجب أمضى بالفعل عقوبته.

وكان رجب تقدم العام الماضي بطلب للإفراج عنه بعد أن أمضى ثلاثة أرباع المدة، لكن المحكمة رفضت طلبه.

هيومن رايتس فيرست:

إطلاق سراح رجب سيكون اختبارا كبيرا للبحرين "حيث يوجد معظم المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان في السجن أو المنفى

ترحيب
وقد عبر الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان عن سعادته البالغة بالإفراج عن رجب.

وقالت الأمينة العامة للاتحاد أمينة بوعياش التي حضرت للمنامة خصوصا بمناسبة الإفراج عنه "كنا ننتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة".

من جهته قال رئيس الاتحاد كريم لهيجي إن رجب أمضى مدة عقوبته حتى آخر يوم ولم يحصل على أي عفو أو تخفيف للمدة كما يتيح القانون البحريني.

وبدورها قالت منظمة "هيومن رايتس فيرست" الأميركية في بيان قبل الإفراج عن رجب، إن إطلاق سراحه سيكون اختبارا كبيرا للبحرين "حيث يوجد معظم المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان في السجن أو المنفى أو يواجهون اتهامات بسبب أنشطتهم".

وتشهد البحرين اضطرابات منذ اندلاع الاحتجاجات في عام 2011، ولم تسفر محادثات بين الحكومة والمعارضة إلى إنهاء الأزمة السياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة