#حصار_الفلوجة يثير موجة من الغضب بمواقع التواصل   
الاثنين 1437/6/13 هـ - الموافق 21/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:53 (مكة المكرمة)، 10:53 (غرينتش)
تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي بمشاعر غاضبة تجاه أخبار تراجع الوضع الإنساني في مدينة الفلوجة، بسبب الحصار المفروض عليها في إطار معارك حكومة بغداد والحشد الشعبي ضد تنظيم الدولة في العراق، حيث رفض المغردون في مواقع التواصل معاقبة المدنيين وتجويعهم تحت أي ظرف.

ورأى مغردون على تويتر في حصار الفلوجة وتجويعها عملية "انتقام ممنهج" من أهل المدينة الذين اشتهروا دوما بمقاومة سياسات الاحتلال الأميركي في العراق، كما كانوا أحد أعمدة انتفاضة العشائر العراقية واعتصامها عام 2013 ضد نظام المالكي الطائفي وسياساته.

ويرفض مغردون أن يكون تجويع المدنيين ومنع الطعام والشراب عنهم مرادفا للحرب على ما يسمى الإرهاب، فليس للمدنيين والعزّل ناقة ولا جمل في هذه الحرب، كما أن التجويع والحصار الممنهج -وفق مغردين- يدخل في إطار الجرائم التي تنص على رفضها مواثيق حقوق الإنسان والأمم المتحدة، مما يدخلها في إطار جرائم الحرب.

وأكدوا على أن محاولة الضغط على المدنيين بأدوات "الإرهاب النفسي والتجويع" لن تجعل أهل الفلوجة يرون في القوى التي تحاصرهم "قوات تحرير" لهم من سيطرة تنظيم الدولة، حيث إن الحصار والتجويع ربما يأتي بنقيض تلك الصورة تماما، في ظل احتياج حكومة بغداد للدعم الشعبي السني لعملياتها في العراق.

كما دان مغردون حال الصمت العربي المطبق تجاه حصار المدينة، مؤكدين على أن ما يجري في المدينة لا يقل عن حصار بلدة مضايا السورية شيئا، فصور الجوعى والموائد الخالية من الطعام أصبحت تنتشر شيئا فشيئا في صفحات مواقع التواصل، منذرة -وفق مغردين- بأزمة إنسانية كبيرة في حال تفاقمت.


 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة