قنوات النظام ومؤيدوها: النصرة هي من يقصف حلب   
الجمعة 1437/7/23 هـ - الموافق 29/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:17 (مكة المكرمة)، 18:17 (غرينتش)
نشرت قناة روسيا اليوم صورا ادعت أنها قصف لجبهة النصرة على المدنيين بحلب، ليتبين لاحقا أنها قصف لقوات النظام على المدنيين، وهو ما كشفه النشطاء في حملة شنوها على القناة.
 
وغرد الناشط السوري هادي العبد الله -الذي نشر المقطع الذي استخدمته قناة روسيا اليوم- أن القناة الروسية زورت الحقائق وادعت أن النصرة هي من يقصف #حلب لتبرر جرائم النظام وحليفه الروسي.
 
وأكد العبد الله أن الواقع هو عكس ما تصوره القناة، فالمقطع المنشور صوره بنفسه بعد غارة نفذتها قوات النظام على أحد الأحياء السكنية في حلب أودى بحياة العشرات.

وعند استعراض ما نشرته القناة وما بثه الناشط من صور يتضح أن الصور متطابقة، وأن ما نشرته قناة روسيا اليوم غير صحيح، وهو ما عدّه ناشطون تضليلا تمارسه وسائل الإعلام المساندة لنظام الرئيس بشار الأسد لتبرر قتل الشعب.

وبعد ساعات من بثها المقطع وفضح النشطاء للتلفيق الذي نُشر، قامت القناة بتغيير عنوان المقطع على الفور ليصبح "قصف جوي على مناطق معارضة في حلب"، بعد أن كان "قتلى بقصف جبهة النصرة أحياء حلب السكنية".

وصْف الفيديو اختلف تماما هو الآخر رغم أن الصور واحدة، ففي عنوانها الأول ادعت القناة أن جبهة النصرة تقصف الأحياء السكنية وتستهدف المدنيين، وبعد أن غيرت القناة العنوان أصبح وصفها للفيديو يبرر للنظام قصفه، حيث ادعت أن الطائرات استهدفت أجزاء يسيطر عليها المسلحون في حلب.

النشطاء رأوا أن قنوات النظام ومؤيديها من القنوات الدولية تمارس التضليل ضاربة عرض الحائط كل القيم المهنية والإعلامية، مؤكدين أنها امتداد لنظام الأسد الذي استغل شعار الممانعة لأربعين عاما دون أن يطلق رصاصة على إسرائيل، بل وجّه سلاحه نحو شعبه.

واستعرض النشطاء على حساباتهم عشرات الصور التي ينشرها إعلاميون موالون للأسد لضحايا مدنيين على أنها من أعمال الجماعات الإرهابية حسب وصفهم، ليظهر النشطاء أنها كلها صور لضحايا قصف النظام.

ورأى المغردون أن "وقاحة النظام" بلغت أن يقتل الأبرياء ثم يتاجر بدمائهم ويدعي أن المعارضة هي من قتلتهم حتى يُهيّج مشاعر أنصاره ويدفعهم لممارسة القتل والقمع بصورة أكبر وأوسع.

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة