ناشطون: ميشال سماحة.. مكانك سجن رومية   
السبت 3/7/1437 هـ - الموافق 9/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:28 (مكة المكرمة)، 7:28 (غرينتش)
عاد مستشار الرئيس السوري والوزير اللبناني السابق ميشال سماحة إلى السجن الذي خرج منه بداية هذا العام، بعد أن حكمت محكمة التمييز العسكرية عليه بالسجن 13 عاما مع الأعمال الشاقة، وتجريده من حقوقه المدنية، في قضية نقل متفجرات من سوريا بقصد اغتيال شخصيات سياسية ودينية وإثارة نعرات طائفية في لبنان.
خلف هذا الحكم بين المغردين اللبنانيين على منصات التواصل الاجتماعي ردود فعل انقسم بين مرحب به على أساس أنه يتناسب مع حجم الجرم الذي كان ينوي تنفيذه، وبين من يراه سياسيا.
 
#ميشال_سماحة و#المحكمة_العسكرية و#مكانك_بالمبنى_دال -في إشارة إلى مبنى المحكومين في سجن رومية- وسوم غرد بها ناشطون لبنانيون لسماحة الذي ثبت بالصوت والصورة نيته -إضافة إلى ما سبق- زرع عبوات ناسفة وسط إفطارات رمضانية عام 2012، لكنه لم ينجح في تنفيذ مخططه لأسباب "خارجة عن إرادته".

ورأى بعض الناشطين أن الضغوط السياسية والشعبية التي مورست على مدى الأعوام المنصرمة نجحت -حسب قولهم- في التأثير على محكمة التمييز العسكرية بعد استئناف الحكم السابق الذي أصدرته المحكمة العسكرية بالسجن لمدة أربعة أعوام ونصف.

من جهة أخرى اعتبر اللواء السابق جميل السيد وبعض المقربين من النظام السوري وحزب الله أن الحكم سياسي وغير عادل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة