الدولار الأميركي "بيصبح عالجنيه المصري"   
الثلاثاء 1437/8/10 هـ - الموافق 17/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:13 (مكة المكرمة)، 13:13 (غرينتش)
مع تزايد تدهور الأوضاع الاقتصادية في مصر وارتفاع نسبة الفقر فيها، دشن مغردون مصريون وسم (هاشتاغ) #الدولار_بيصبح_عالجنيه بعد تراجع قيمة الجنيه المصري أمام الدولار الأميركي في السوق السوداء.

وتصدر الوسم قائمة الترند في مصر لأكثر من أربع ساعات، وقال مغردون إن قيمة الجنيه المصري بلغت 11 جنيها أمام الدولار، وصبوا غضبهم على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي محملينه مسؤولية تراجع الجنيه والأوضاع الاقتصادية في مصر.

وجاءت أغلب تفاعلات رواد موقع التدوين القصير "تويتر" على الوسم ساخرة ومستهزئة من انهيار الجنيه انهيارا كبيرا رغم المشاريع وخطط التطوير التي وعدهم بها السيسي.

وأدى تراجع الاقتصاد المصري إلى تفكير عدد من الشركات العالمية في سحب فروعها من مصر، وبدأت السلطات المصرية منذ نهاية العام الماضي ومطلع العام الحالي باتخاذ قرارات تهدف إلى زيادة الجمارك على نحو ستمئة سلعة، وحظر استيراد خمسين سلعة من الخارج إلا إذا كانت مصانعها مسجلة لدى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات بمصر، وفرض قيود على الإيداع الدولاري بالبنوك للحؤول دون تدفق العملات الصعبة إلى خارج البلاد.

وقد أدت عوامل عدة إلى تراجع الثقة في الاقتصاد المحلي، من بينها الاضطرابات الأمنية والسياسية، وتغيير السياسة النقدية مع محاولة إبقاء الجنيه عند مستويات قوية بشكل مصطنع.

وبسبب تراجع الثقة يقبل كثيرون على شراء الدولار والاحتفاظ به خوفا من مستقبل مجهول.

ومنذ نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي تراجعت عائدات الضرائب بعد إسقاط الطائرة الروسية التي كانت تقل سياحا روسيين تبعه قرار روسي ودول أخرى بحظر الرحلات السياحية إلى مصر.

كما أظهرت بيانات ملاحية تراجع إيرادات قناة السويس من العملة الصعبة، على الرغم من فتح تفريعة جديدة في وقت سابق من العام الماضي بهدف زيادة الإيرادات الضريبية الملاحية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة