"#عمان_تغرق" وناشطون يطالبون بإقالة أمينها   
الخميس 1437/1/23 هـ - الموافق 5/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:26 (مكة المكرمة)، 13:26 (غرينتش)

استيقظ سكان عمّان الأردنية على أمطار غزيرة أغرقت المدينة وشوارعها، وارتفاع في منسوب مياه الأمطار، في ظاهرة يؤكد كثير من سكان العاصمة أنهم لم يعتادوا عليها، وهو ما أدى إلى شلل كامل في الكثير من المناطق كوسط البلد ووادي السير، وخلدا والصويفية وغيرها، ما أدى إلى غرق السيارات وتوقف الحركة المرورية.

وتفاعل إثر ذلك ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن مع الحدث على هاشتاغ "#عمان_تغرق" ونشروا مئات التغريدات والفيديوهات والصور معبرين فيها عن غضبهم الشديد من تكرار هذه الحالة كل عام وكل شتاء عند هطول الأمطار، ومطالبين بضرورة إقالة أمين العاصمة، وتحسين البنية التحتية للمدينة تأهبا لمثل هذه الحالات التي تسبب الكثير من الأضرار التي يكون فيها الخاسر الأول هو المواطن، وفق وصفهم.

"عدي الديراني" عبر حسابه على تويتر يطرح تساؤلا عن من سيقوم بتعويض المواطنين الذين تضرروا، موجها تساؤله إلى أمين عمّان، ولعل الإجابة تتلخص في تغريدة الناشط "مازن أبو طويلة" الذي يؤكد أن المواطن دائما هو الخاسر الأوحد في مثل هذه الحالات قائلا "هل من شيء في هذه البلد لا يدفعه المواطن؟".

وعن تحمل المواطن فوق طاقته والصبر على تقصير الحكومة، تقول المغردة "إليان يوسف" إن المواطن دائم الصبر على كثير من المشاكل في الأردن كالشوارع الضيقة، ووسائل المواصلات السيئة وكذلك الفساد، وتضيف "لكن أن نغرق بشبر ماء والله كثير" مشيرة إلى أن صبر المواطن بدأ ينفد، ليضيف في هذا السياق أيضا الناشط "محمد" قناعته الشخصية في قضية الفساد بأن ظهوره مقترن بوقت هطول الأمطار بسبب ارتباطه بالبنية التحتية.

كثير من المغردين ركزوا على ضعف البنية التحتية لتصريف المياه في الأردن، متسائلين عن أسباب تدهورها المستمر عاما تلو آخر. "حمزة" كان ضمن المتسائلين عن ذلك، وعبر عن ذلك بقوله "أصبحنا في عام 2015 والحال يتجه للأسوأ". أما "سند إياد" فيرى أنه في كل عام يتكرر ذات الكلام والحجج، مع استمرار الإهمال وزيادة المتضررين.

مطالبات كثيرة تضمنتها تغريدات المواطنين باستقالة أمين العاصمة ووزير الأشغال العامة، فقد غرد الناشط مهند زويد بهذا الشأن، مختتما ذلك بسؤال "هل ستعوض الحكومة خسائر المواطنين؟"، غير أن رد أمانة عمان جاء سريعا وبتغريدة يتيمة على حسابها اكتفت فيها بالدعاء بأن تكون هذه الأمطار أمطار خير وبركة وأن تكون سقيا رحمة لا سيقا عذاب.

 

ولم يخل الأمر من بعض التغريدات المتهكمة والتي تعرض المشكلة بأسلوب ساخر، فقد تم إغراق الهاشتاغ بعدد كبير من التغريدات التي حاول فيها المواطنون التنفيس عن غضبهم ببعض الكوميديا التي ينطبق عليها المثل القائل "شر البلية ما يضحك" نستعرض لكم بعضا منها: 


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة