#نَفْح_باريس.. أغنية الجسمي وسخرية تويتر   
الأحد 3/2/1437 هـ - الموافق 15/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:54 (مكة المكرمة)، 16:54 (غرينتش)
لم تغب السخرية أبدا عن تفاعل العرب مع الأحداث السياسية، فدوما يبحثون عن بسمة تزيح الوجه القبيح للأزمات يرجون منها تخفيفا لألمها المحقق، لكن هذه المرة ومع ضجة أزمة هجمات العاصمة الفرنسية التي أودت بحياة 129 شخصا على الأقل، كان المغردون العرب على موعد سخرية جديدة مع الفنان الإماراتي حسين الجسمي.

فقد أطلق الجسمي منذ أسبوعين أغنيته الجديدة باسم "نَفْح باريس" والتي جاءت قبيل هجمات المسلحين في العاصمة الفرنسية، وحقت الأغنية ما يقرب من ثلاثة أرباع المليون من المشاهدات على موقع الفيديو "يوتيوب" مما يعد نجاحا للأغنية.

وبرغم أن كلمة "باريس" جاءت في سياق الكلمات كوصف، وليست موضوعا للأغنية، فإن المغردين سخروا من الارتباط الزمني بين بعض أغاني الجسمي وأزمات تتعلق ببلدان أو مناطق ذكرها في أغنيته.

وربط مغردون -بسخرية- بين أغنية "بشرة خير" والأزمة العاصفة التي تعيشها مصر منذ ذلك الحين، كما سخروا من أغنية "لما بقينا في الحرم" التي تلتها حادثة سقوط الرافعة، وبرغم عدم الارتباط الشرطي بين الحادث والأغنية، فإن التناول الساخر جاء بمنطق "حكمت القافية".

الجسمي بدوره قام بنشر الأغنية مجددا على حسابه على تويتر، وكتب تغريدات أبدى فيها امتعاضه من الحملة عليه، ولكن دون أن يصرح بذلك مباشرة، إلا أن قطاعا من المغردين ادعوا أن حساب الجسمي قام بعملية حظر جماعية لمشاركين في الحملة الساخرة.

ودشن المغردون وسما جديدا بعنوان "#حزب_الي_بلكهم_حسين_الجسمي" للاحتجاج الساخر على قيام إدارة حساب الجسمي على تويتر بحظرهم، بسبب مشاركاتهم الساخرة على أغنية نفح باريس، ودعا بعض المغردين الجسمي للتحلي بروح متسامحة حيث إن هذه السخرية هي أمر طبيعي ومعتاد في مواقع التواصل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة