سخرية عقب أولى جلسات البرلمان المصري   
الاثنين 1437/4/2 هـ - الموافق 11/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:12 (مكة المكرمة)، 14:12 (غرينتش)

أثارت أولى جلسات البرلمان المصري -الذي جاء انتخابه في أجواء مشاركة هزيلة- سخرية واسعة في أوساط المغردين المصريين على موقع تويتر، فالجلسة جاءت مليئة بالتراشق اللفظي والفوضى أثناء أداء القسم الدستوري، مما مثل فرصة للمعارضين لتأكيد مواقفهم من البرلمان.

وسوم عدة حوت ردود أفعال متباينة، كان أبرزها "#مجلس_مسخرة" حيث رأى المشاركون في الوسم "البرلمان" تمثيلا حقيقيا للوضع السياسي الذي تعيشه البلاد، واتهم المغردون البرلمان الحالي بأنه تم تشكيله ليس عبر انتخابات حقيقية وإنما عبر توجيهات أمنية، حيث تحكمت في خريطة البرلمان الحالي رغبات الجهات السيادية في مصر.

وفي السياق نفسه، استذكر مغردون حادثة التراشق اللفظي والحلف "بالطلاق" في البرلمان، مؤكدين أن هذه الصورة تعبر عن مستوى متدن من الأخلاق واللباقة السياسية، وأشار الناشطون كذلك إلى جملة وصف بها أحد النواب زملاءه قائلا "كلهم مخبرين"، في إشارة إلى الخلفيات الأمنية التي تجمع أغلب المشاركين في هذا البرلمان.

ورأى مغردون أن الشكل الحالي للبرلمان فرصة حقيقية للثورة، مؤكدين مواقفهم من النظام السياسي الحالي وفشله في أن يعكس صورة تليق بمصر داخليا وخارجيا، فالشكل المسرحي الذي بدت به الجلسة الأولى لا ينبئ -وفق قولهم- إلا عن مزيد من المهاترات في المستقبل، والفوضى السياسية.

وشدد مغردون معارضون على أن البرلمان الحالي ليس إلا انعكاسا لصورة النظام السياسي "القمعي" في ظل تكميم الأفواه وتسيد حكم الفرد وتكدس السجون بكل معارض للنظام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة