داريا.. في عيون المغردين   
الأربعاء 9/10/1437 هـ - الموافق 13/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:38 (مكة المكرمة)، 18:38 (غرينتش)

داريا، قصة كفاح لا تنتهي ضد بشار الأسد، فمن جديد تعود المدينة المتواجدة في الغوطة الغربية بريف دمشق إلى الأخبار والساحة السورية بشكل قوي، جراء حملة عسكرية شرسة من قبل قوات النظام السوري.

وأطلق ناشطون على موقعي التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك حملة تضامن مع مدينة داريا، تحت وسوم عديدة باللغتين العربية والإنجليزية، منها: #كلنا_داريا، #أنقذوا_داريا، #Save_Daraya  #Daraya.   

وقال ناشطون إن الهدف من الحملة توجيه أنظار المجتمع العربي والدولي إلى الخطر الكبير الذي يواجه المدينة من قصف عنيف مستمر وحصار خانق منذ خمس سنوات، واستنكروا صمت المجتمع الدولي على المجازر التي يرتكبها النظام السوري بحق شعبه.

وطالبوا جميع الفصائل الموجودة في محيط العاصمة السورية دمشق بالتحرك وفتح الجبهات لتشتيت حملة النظام على المدينة، كما طالب عدة علماء ودعاة في سوريا فصائل المعارضة المسلحة في درعا والجبهة الجنوبية بالتحرك وكسر الحصار عن المدينة.

وأكد الناشط هادي العبد الله عبر صفحته على فيسبوك أن داريا "هي النموذج المشرق -الوحيد ربما- الذي بقي محافظا على روح الثورة وأَلقها وإجماع السوريين على حبهم لها طيلة السنوات الخمس الماضية"، مضيفا أن داريا التي شكلت "رغم حصارها وضعف إمكانياتها" كابوسا مرعبا لمجرم الحرب وهو يشاهد صمود رجالها من قصره.

وأشار الناشط السوري إلى أن داريا اليوم تُركت وحيدة في وجه تدمير ممنهج يقوم به حلفاء الأسد من "الإيرانيين والروس"، متسائلا عن سبب صمت المجتمع الدولي رغم خلو المدينة من "أي وجود لداعش والقاعدة".

وقال المجلس المحلي لمدينة داريا إن أكثر من ثمانية آلاف شخص محاصر داخل المدينة يعانون من تدهور الحالات الصحية ونقص الغذاء والدواء، خاصة بعد فصل النظام مدينة معضمية الشام عن داريا.

وتشهد داريا حصارًا مستمرًا من قبل النظام السوري منذ أواخر عام 2012، وتتعرض لحملة عسكرية شرسة تستخدم فيها مئات البراميل، بحسب ناشطين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة