برهامي: أبنائي قاطعوا الانتخابات والسيسي تخلى عنا   
الأربعاء 9/1/1437 هـ - الموافق 21/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:18 (مكة المكرمة)، 16:18 (غرينتش)

قال ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية في مصر إنه لم يستطع إقناع أبنائه بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية، وإن القنوات الرسمية والخاصة المصرية شنت حملة تشويه ضد حزب النور، متهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتخلي عنهم.

وأضاف برهامي خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صوت الناس" على قناة "المحور" المصرية اليوم الأربعاء، أن 99% من الشباب عزفوا عن الانتخابات، وأقسم أنه لم يستطع إقناع أولاده بالمشاركة في العملية الانتخابية.

وهاجم أجهزة الدولة لشنها "حملة ظالمة تهاجم حزب النور وتتهمه بأنه إرهابي، وأن أعضاءه داعشيون"، حسب وصفه.

وقال برهامي موجها حديثه للرئيس السيسي "نحن نحاجّك عند الله ونحاجّ من هم تحتك عند الله"، مؤكدا أن السيسي ترك حزب النور وحيدا ليتم تشويه صورته، وأضاف أن "السيسي سابنا نتظلم.. سابنا تتشوه صورتنا".

وتساءل برهامي "هل هذا جزاء الحزب لمساعدته في منع انهيار البلاد ودخولها في النفق المظلم؟"، وقال إن ذلك "يُشمت فينا المخالفين الذين يسمون أنفسهم إسلاميين بأن النظام باع من وقف معه".

وأضاف أن هناك مطالبات قوية داخل حزب النور تطالب قيادته بالانسحاب من الانتخابات نتيجة ما سماه الظلم الذي تعرض له الحزب، وأن هناك "حملة إعلامية لم يسبق لها مثيل في تاريخ أي انتخابات برلمانية من أجهزة الدولة وقنواتها ضد حزب النور"، وخص بالذكر "القناة الأولى، والقناة الثانية، وقناة النيل للأخبار، وصحيفة الأهرام، والجمهورية، والأخبار".

وأشار برهامي إلى أن أجهزة الدولة وقنواتها الرسمية التي تحصل على رواتبها من الدولة تهاجم حزب النور باستمرار، وتساءل مستغربا "كيف نقول إن الدولة منصفة وعادلة ولا تروّج لقائمة على حساب أخرى؟".

وعلق رواد موقع تويتر على تصريحات برهامي عبر وسمي "#برهامي" و"#حزب_النور"، حيث تهكم معظمهم بما حل بالحزب رغم تأييده للانقلاب ووقوفه في صف النظام.

وتوقع الناشطون أن يحصد حزب النور على نتائج وصفوها "بالصفرية"، وذلك كناية عن عدم فوزه بأي مقعد في الانتخابات البرلمانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة