تضامن بمدارس تونس مع هبة القدس   
الخميس 17/1/1437 هـ - الموافق 29/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:18 (مكة المكرمة)، 13:18 (غرينتش)

حظي تضامن المؤسسات التعليمية بتونس مع الهبة الفلسطينية بوجه الاحتلال ورفعها أعلام فلسطين في كل المدارس بتأييد ودعم كبير من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر النشطاء صور وفيديوهات الحملة مع مئات التغريدات والبوستات.

دعوة التضامن تلك دعت إليها النقابة العامة للتعليم الثانوي برفع العلم الفلسطيني جنبا إلى جنب مع العلم الوطني أثناء موكب تحية العلم في كل المؤسسات التربوية الإعدادية والثانوية، ليكون الـ26 من أكتوبر/تشرين الأول يوما للتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة واحتفاء برفع علم دولة فلسطين على مبنى منظمة الأمم المتحدة.

وقد عنون كثير من نشطاء التواصل صورهم وفيديوهاتهم التي التقطوها من ساحات مدارس تونس بـ"رفع العلمين الفلسطيني والتونسي على سارية واحدة خلال السلام الوطني"، في مشهد تكرر بكافة المعاهد التونسية بنفس التوقيت تقريبا، وقد حظيت تلك المقاطع بعشرات آلاف المشاهدات على موقع فيسبوك.

إلى ذلك، شاركت عشرات المجموعات الفلسطينية في الداخل والشتات على موقع الفيسبوك نظيراتها التونسية صور التلاميذ وهم يرفعون العلمين التونسي والفلسطيني معا، وقد صحبت تلك الصور بتعاليق ووسوم من قبيل "‫#‏تونس_الخضراء،‫ و#‏فلسطين_حرة"، و"كلنا إخوة دمك دمي، همك همي، تحيا فلسطين تحيا تونس".

وحظيت صورتا وزير التربية ناجي جلول والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي مع تلامذة معهد علي الدوعاجي بضاحية المرسى شمالي العاصمة وهم يرفعون رايتي البلدين رواجا واسعا في حسابات التلاميذ وصفحات المعاهد على الفيسبوك مرفقة بصور أخرى خاصة بتغطية المدارس والمعاهد لتحية العلمين.

وعلى موقع تويتر سجل وسم #تونس حضورا كبيرا، وتداول المغردون صورا لمؤسسات تربوية من كافة أنحاء الجمهورية التونسية تحت عناوين "مدارس تونس تتضامن مع انتفاضة شباب #فلسطين"، و"العلم الفلسطيني يرفرف في المؤسسات التربوية التونسية #فلسطين_تنتفض".

هذا وأهابت نقابة التعليم الثانوي في ختام بيان لها بكل قوى المجتمع المدني التونسي والأحزاب مواصلة الضغط على السلطة القائمة من أجل الانحياز إلى قوى الممانعة والمقاومة وفرض تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وحيت النقابة ما سمتها "انتفاضة الخناجر" التي جاءت لتثبت قدرة شباب فلسطين على ابتكار أشكال فريدة في المقاومة بمواجهة الاحتلال والصمت العربي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة