"البوركيني".. قضية فرنسية واهتمام عربي   
الأربعاء 1437/11/21 هـ - الموافق 24/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:16 (مكة المكرمة)، 20:16 (غرينتش)
اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة عارمة من التعليقات الغاضبة والساخرة بعد انتشار مشهد بثته وسائل إعلام أجنبية وتداوله ناشطون؛ يظهر رجال الشرطة على أحد الشواطئ الفرنسية وهم يجبرون امرأة على خلع "البوركيني" أو ما يسمى "لباس السباحة الشرعي" تطبيقا للقانون الجديد الذي يحظر لبسه على شواطئ عدة مدن فرنسية.
 
واتهم مغردون فرنسا "بلد الحريات" بمنع الحرية، إذ إنها تجبر النساء على عدم ارتداء زي معين، وهو الأمر الذي لا يختلف كثيرا عن اعتراضها على إجبار النساء على ارتداء زي آخر. كما اتهموا مؤسسات حقوق الإنسان والحريات بالتخاذل في انتقاد القرار الفرنسي وبصورة تناقض تعاملهم مع الدول العربية والإسلامية فيما يتعلق بالمرأة وقضاياها.

وغرد آخرون بشكل ساخر، متهمين المرأة بأنها "مصدر مشاكل الأديان والدول والمبادئ والنظريات والعلوم والفضاء والبحار والقفار". كما وصفوا مشهد إجبار المرأة على خلع ثيابها بأنه "مستفز" لكل مؤمن بحرية الإنسان وبارتداء أو خلع ما يريد من أقمشة، وأنه تصرف في "قمة التطرف".

من جانب آخر قال ناشطون إن فرنسا دولة قانون، ومن حقها فرض ما تشاء من القوانين لمنع كل ما يتعارض مع المفاهيم الفرنسية كالبوركيني الذي يعكس استعباد المرأة.

كما قال آخرون بأن على العالم العربي أن يشغل باله بالمرأة العربية التي تعاني من إهدار أبسط حقوقها، بينما المرأة الفرنسية ستجد الملايين من المدافعين عنها إن كان لها حق في قضية البوركيني أو غيرها.






جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة