#احموا_السفن_النسائية.. "زيتونة" تواجه الحصار   
الأربعاء 1438/1/4 هـ - الموافق 5/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)

ساعات حاسمة تعيشها السفينة زيتونة مع وصولها إلى المياه الإقليمية لغزة، حيث تستعد السفينة التي تقل ناشطات من عدة دول لكسر الحصار، في حين اعترضتها الزوارق الإسرائيلية لوقف تقدمها والسيطرة عليها.

تغريدات الناشطات المشاركات في الرحلة لا تتوقف، حيث يغردن بعدة لغات على وسوم #احموا_السفن_النسائية وletfflotillasail# وwomentogaza#، مع تضامن واسع من النشطاء حول العالم.

ورغم ما مرت به السفينة من عواصف بحرية وتقلبات جوية فإنها واصلت رحلتها، وتعتبر الناشطات أن كسر الحصار لا يعني بالضرورة دخول قطاع غزة، بل إن المحاولة الرمزية وحشد أنظار العالم نحو مأساة القطاع يعدان انتصارا لفضح جرائم الاحتلال، حسب تعبيرهن.

وعقب توجه مجموعة من الزوارق الحربية الإسرائيلية نحو بحر غزة تمهيدا لاعتراض السفن حمل النشطاء قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الناشطات وسلامة الطواقم الإعلامية المصاحبة لهن.

وتعمد القوات الإسرائيلية قبل إعاقتها للسفن التي تنوي فك الحصار إلى إحداث تشويش على الإرسال والاستقبال بحيث تقطع أي تواصل معها، ولتمنع القنوات والعالم من مشاهدة لحظات الاعتقال للنشطاء والاعتداء عليهم.

واعتبر النشطاء أن قوات الاحتلال تعودت على الإجرام وأنها قد تعتدي على النساء، فمن احترف إشعال النار بعظام الصغار لن تتوقف شهيته للقتل، حسب تعبيرهم.

من جهة ثانية، اعتبر النشطاء أن "زيتونة" قد لا تحمل كهرباء أو مواد بناء لإعادة إعمار غزة، لكنها بالتأكيد تحمل قيما وروحا إنسانية تتضامن مع الأطفال والنساء والمحاصرين الذين تنتهك قوات الاحتلال أبسط حقوقهم.

غير أن أصواتا أخرى من المغردين أسفت مما سمته وضعا مزريا للأمة التي باتت تنتظر سفينة نسائية لتكسر حصارا على نحو مليوني غزي، موضحين أن ذلك أضعف الإيمان بعد أن ماتت نخوة الزعماء العرب، حسب وصفهم.

واعتبر المغردون أن كل ناشطة من المشاركات في هذه الرحلة بألف رجل، تعبيرا عن امتنانهم لهذه المحاولة الشجاعة وللصبر على مشاق وصعوبات الرحلة.

وعلى الضفة الأخرى، نشر النشطاء صورا من استعدادات الغزيين لاستقبال السفينة زيتونة، رافعين أعلام فلسطين وأعلام بلدان الناشطات، حيث تشارك في هذه الرحلة نساء من عشر جنسيات مختلفة.

أما الغزيات فقد عبرن من خلال تويتر عن شوقهن للقاء المشاركات في حملة كسر الحصار، وأنهن سيحتشدن في ميناء غزة على أمل أن تنجح "زيتونة السلام" في الوصول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة