صدى إيجابي لخطاب أمير قطر لدى الشباب العربي   
الثلاثاء 1436/12/16 هـ - الموافق 29/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:30 (مكة المكرمة)، 9:30 (غرينتش)

لاقى خطاب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر أصداء واسعة وردود فعل كثيرة على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة موقعي "تويتر" و"فيسبوك" اللذين نشطت فيهما ردود فعل الشباب العربي على الخطاب ومحتواه، حيث انطلق وسما #خطاب_الأمير_يمثلني و#الشيخ_تميم_بن_حمد على موقع تويتر، وتوالت عليهما التغريدات وردود الفعل.

الخطاب الذي تناول بشكل تفصيلي مشاكل المنطقة العربية وأزماتها السياسية والطائفية قدم، في نظر المغردين، حلولا واقعية ومنطقية لأغلب الأزمات الدائرة، وحمل المجتمع الدولي والدول الكبرى والإقليمية مسؤولية الخروج منها.

كما لاقى الجزء الخاص بالقضية الفلسطينية في خطابه رواجا لدى المغردين العرب، حيث اعتبر الشيخ تميم أن الإدارة الإسرائيلية ليست شريكا لسلام عادل مع الفلسطينيين، مؤكدا في الوقت نفسه على تجاهل العالم للتطرف الإسرائيلي واقتحامات المسجد الأقصى برعاية الحكومة الإسرائيلية.

واعتبرت المغردة المصرية "حلا" أن أمير قطر هو الوحيد الذي أشار في خطابه بشكل دقيق للتطرف الإسرائيلي، وعلق بوضوح على ملف اقتحامات الأقصى الأخيرة، والذي لم يتضمن في خطابات باقي الزعماء العرب، حسب قولها، معتبرة أن توصيفه لهذا الفعل بالإرهاب سابقة لم تتكرر.

بينما ثمنت حسابات لمغردين فلسطينيين خطاب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الأمم المتحدة، معتبرة أن إفراد جزء خاص بالقضية الفلسطينية أمر يستحق الإشادة وفق المغرد "محمد زين" من غزة، قائلا إن الأمير طالب برفع الحصار عن #غزة وإنهاء الاحتلال #الإسرائيلي ووقف الانتهاكات بحق #الأقصى.

ورغم حالة الإشادة الواسعة لخطاب الشيخ تميم بن حمد على منصة الأمم المتحدة، اتجه البعض بالحفاوة منحى آخر، حيث عقد مقارنات واضحة بين خطاب أمير قطر وتصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث اعتبروا أن دعوة السيسي لتوسيع السلام مع إسرائيل لتشمل دولا عربية اصطدمت بنفي أمير قطر وجود شريك إسرائيلي يحقق سلاما عادلا، وفق مغردين.

في سياق آخر رحب الكاتب والمحلل السياسي السعودي مهنا الحبيل بخطاب أمير دولة قطر في الأمم المتحدة، واعتبر أن مجيء خطاب الشيخ تميم بن حمد عقب خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مفارقة جميلة وسوء حظ لبوتين، حيث اعتبر في تغريدة له خطاب بوتين هو خطاب إبادة للسوريين.

واعتبر مهنا الحبيل الخطاب الروسي محاولة لتجميل وجه الأسد في المحافل الدولية، وكأنه تقريع للعالم عن عدم دعمهم للأسد ونظامه، ومعتبرا أن كل من يحارب الأسد دواعش -وفق الحبيل-، إلا أن الحبيل اعتبر أن خطاب أمير قطر الذي تبع خطاب بوتين أعاد الأمور إلى نصابها مجددا، حيث ذكر الشيخ تميم بأن الأسد قتل السوريين قبل أن تخرج رصاصة واحدة من طرف المعارضة.

بينما أشادت تغريدات كثيرة على الوسمين بتفاصيل الخطاب، وبالأخص ما جاء فيه عن تغاضي المجتمع الدولي عن وصف المليشيات الطائفية في العراق وسوريا بالإرهاب، وتوالت التغريدات تشيد بتحميل أمير قطر مسؤولية نشوء ظاهرة التطرف والإرهاب للسلوك القمعي للدول وأنماط التعذيب في السجون، فيما يلي نماذج من حديث المغردين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة