#القمة_الإسلامية.. بين قوة شعارها وضعف حيلتها   
الخميس 1437/7/7 هـ - الموافق 14/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 19:23 (مكة المكرمة)، 16:23 (غرينتش)
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا كبيرا على هاشتاغ #القمة_الإسلامية عقب انطلاق أعمال دورتها الثالثة عشرة اليوم الخميس في تركيا برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبحضور رؤساء وزعماء العالم الإسلامي.

وركز المغردون على مراسم الاستلام والتسليم بين مصر وتركيا حيث تجاهل وزير الخارجية المصري سامح شكري مصافحة أردوغان بعد إعلان رئاسة تركيا للدورة الجديدة، ووصف المغردون تصرفات شكري المتكررة من رمي ميكرفون الجزيرة إلى تجاهل الرئيس التركي بالخروج عن الأعراف الدبلوماسية.
 
وقد لاقت كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إعجابا واسعا بين المغردين متمنين أن تخرج القمة بحلول واقعية وتطبيقية، فطالب بعضهم بحل الأحزاب الطائفية وملاحقة المليشيات المسلحة بعد أن باتت دولا داخل دول وكانت سببا في ضياع لبنان واليمن. وأضاف بعضهم أن على الدول الإسلامية فرض نفسها في هيئة الأمم المتحدة وتفعيل منظمة المؤتمر الإسلامي.
 
من جهة أخرى انتقد بعض المغردين القمة وثمارها التي لا تتجاوز حد الإدانة والاستنكار حسب قولهم، متهمين الدول الإسلامية بغض الطرف عن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى يوميا، كما يتم إغفال "الإرهاب الصهيوني".
 
blockquote class="twitter-tweet" data-lang="en">

تعليقًا على القمة الإسلامية: إذا أرادت الدول الإسلامية أن يكون لها كلمة؛ فعليها الانسحاب من هيئة الأمم وتفعيل منظمة المؤتمر الإسلامي.

— SMS (@RA7AL5533) April 14, 2016
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة