طلاب الأردن ينتفضون ضد الرسوم الجامعية   
الاثنين 1437/5/22 هـ - الموافق 29/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:10 (مكة المكرمة)، 13:10 (غرينتش)

عادت مواقع التواصل للواجهة مجددا في الأردن عبر ملف اعتصام طلاب الجامعة الأردنية هذه المرة، فقرار رفع الرسوم التعليمية بالجامعة دفع الطلاب للانتفاض ضد القرار في ظل ظروف مادية متقشفة في البلاد.

الطلاب الأردنيون دشنوا اعتصامهم عبر مواقع التواصل بوسم "#الاعتصام_مفتوح"، حيث تجمهروا أمام مبنى رئاسة الجامعة الأردنية في ما سموه "اعتصاما مفتوحا" لحين استجابة إدارة الجامعة لمطالبهم المشروعة في تقليل كلفة التعليم عن كاهلهم وكاهل أهلهم، حسب قولهم.


الأمر لم يمر بسلام على مواقع التواصل الاجتماعي -خاصة تويتر- حيث عكست التغريدات أزمة عميقة يعيشها مجتمع التواصل الأردني في الفصل بين قضايا الخدمات الاجتماعية التي ينتفع بها الجميع وبين البرامج والاختلافات السياسية، حيث اتهمت حسابات أردنية المعتصمين بأنهم يحملون أجندة سياسية لتأزيم الوضع في البلاد.

إلا أن موجة من التغريدات الداعمة للاعتصام ومطالب الطلبة هاجمت فكرة "تسييس" مطالب الطلاب واتهامهم بسوء النوايا، حيث أكد المغردون أن مطالب الطلاب في تعليم منخفض الكلفة من أبسط محركات الاحتجاج الاجتماعي في الدول، كما أن الطلاب لم يرفعوا أي لافتة أو شارة سياسية تتعلق بالأمر.

ودعا الطلاب على وسم "#الاعتصام_مفتوح" لدعم قضيتهم ونشرها بكل وسيلة، مؤكدين أن تحول الجامعات من مشروع وطني لتخريج المتعلمين إلى "مشروع استثماري" يشكل ملمحا خطيرا في مسيرة التعليم في الأردن، حيث ظل التعليم هو أهم بند مالي في مصاريف الأسرة الأردنية، وهي لا تحتاج لمزيد من التكاليف.

كما اتهم مغردون الحكومة الأردنية برفع تكاليف التعليم على الطلاب لدفعهم نحو السلكين العسكري والأمني، في محاولة منها لمواجهة تزايد المخاطر الإقليمية على الأردن وحاجة البلاد لمزيد من المجندين، وفق قولهم.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة