ذكرى #اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة   
الأربعاء 1438/8/7 هـ - الموافق 3/5/2017 م (آخر تحديث) الساعة 15:26 (مكة المكرمة)، 12:26 (غرينتش)
يتفاعل الإعلاميون والمثقفون خصوصا والناشطون في العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي على وسم #اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة مع ذكراها السنوية اليوم، مستذكرين ضحايا المهنة ومعتقليها خلف القضبان.

ويحتفل العالم في الثالث من مايو/أيار من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، وتستغل هذه المناسبة لتعريف الجماهير بانتهاكات حق الحرية في التعبير، وكذلك لتذكيرهم بالعديد من الصحفيين الذين آثروا الموت أو السجن في سبيل نقل الأخبار.

ووفق تقرير لمنظمة مراسلون بلا حدود قبل أيام، وصفت خلاله وضع الصحافة "بالخطير للغاية" في 72 دولة -من أصل 180- بينها الصين وروسيا والهند وكل دول الشرق الأوسط تقريبا وآسيا الوسطى وعدد كبير من دول أميركا الوسطى والقارة الأفريقية، بينما تذيلت دول عربية الترتيب.

ويتشارك الناشطون على وسم #اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة وغيره من الوسوم صور وذكريات الصحفيين الذين سقطوا ضحايا البحث عن الحقيقة ونقلها، والذين ما زالوا في السجون لدى أنظمة مختلفة حول العالم، وظروف الذين يمارسون أعمالهم الصحفية في مناطق النزاع والحروب.

وكتبت مي "الصحافة هي نشر ما لا يريد الآخرون رؤيته منشورا، كل ما عدا ذلك هو علاقات عامة"، وأضاف آخر "مع وسائل التواصل الاجتماعي صرنا #كلنا_صحافيون الصحافة الحرة هي التي لا تخضع لسطوة المتسلط أو لإغراء المال".

وحيا عباس أبناء المهنة "تحية لكل صحفيٍ مُخلصٍ عكس هموم مجتمعه فيما خطت يداه، وتحية لكل صحفي أنصف المظلومين والمحرومين بمقالاته وفكره".

وطالبت فيدا بمزيد من الحرية "الصحافة مش محتاجة حد يحكي عنها ولا يعرفها قيمتها بس محتاجة ضمائر حية تقدرها وتعطيها حريتها مش تخمدها!!!"، و"الصحافة الحرة هي وعي الشعوب ودليل حريتها".

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة