مصر تنفي "إرهاب" إسرائيل   
الاثنين 19/11/1437 هـ - الموافق 22/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:09 (مكة المكرمة)، 19:09 (غرينتش)
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي غضبا بعد تصريحات لوزير الخارجية المصري سامح شكري رفض فيها وصف أعمال الاحتلال الإسرائيلي العدائية تجاه الفلسطينيين بالإرهابية حتى يكون هناك إجماع دولي.

وقال مغردون إن هذه التصريحات تعبر عن "دفء" العلاقات بين النظام المصري وإسرائيل، خاصة بعد زيارة شكري الأخيرة لتل أبيب، كما وصفوا الخارجية المصرية بأنها باتت تتحدث بلسان إسرائيل كأنها خارجيتها.

كما اتهم نشطاء شكري والنظام المصري بالتواطؤ والمعرفة المسبقة لما يحدث في قطاع غزة من غارات عنيفة منذ مساء الأحد، وأضاف آخرون أن شكري تجاوز حد "الصمت العربي" بتصريحاته الأخيرة التي تزامنت مع القصف على القطاع.

من جانب آخر، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم (هاشتاغ) "غزة تحت القصف" تضامنا مع القطاع وما يشهده من تطورات وتصعيد عسكري من قبل الجانب الإسرائيلي.

وقال مغردون إن إسرائيل تستخدم سياسة العصا والجزرة في تعاملها، فالجزرة البائسة لرموز التعاون الأمني، والعصا الثقيلة لأهل المقاومة الذين أبوا الركوع، على حد وصفهم.

كما رأى الناشطون أن حجم القصف على القطاع يدل على استعداد جيش الاحتلال لمعركة غزة القادمة، كما يدل على قربها، آملين أن تكون المقاومة الفلسطينية جاهزة لحرب قد تفرض عليهم.

 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة