سوريون بمواقع التواصل: #‏روسيا_تقتل_أطفالنا   
الثلاثاء 13/2/1437 هـ - الموافق 24/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:24 (مكة المكرمة)، 14:24 (غرينتش)

أمين الفراتي

أطلق إعلاميون وناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة بعدة لغات عالمية، تندد بالتدخل العسكري الروسي وقصف طيرانه للمدن والبلدات السورية، وقتله مئات المدنيين بينهم عدد كبير من الأطفال.

وفجّر مقتل الطفلة ليمار الطعاني السبت الماضي في درعا (جنوب سوريا) في غارة للطيران الروسي، غضبا واسعا لدى عموم السوريين عقب تداول صورها على مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأ ناشطون حملة "#‏روسيا_تقتل_أطفالنا" و"‎"#Russia_is_killing_our_children لفضح "جرائم الطيران الروسي بحق المدنيين في سوريا".

وأثار وسم الحملة اهتمام المغردين السوريين والعرب على موقع تويتر، حيث نشروا صورا مؤثرة لأطفال سوريين قتلهم الطيران الروسي في مختلف المدن السورية منذ بدء تدخله في سوريا أواخر سبتمبر/أيلول الفائت.

وزاد التفاعل على هذه الوسوم عقب إسقاط الطائرة الروسية، حيث اعتبر الناشطون ذلك أقل رد على انتهاكات الروس بحق المدنيين، ووثقوا على الوسم اللحظات الأولى لسقوط الطائرة مطالبين بالمزيد.

وأشار مدشنو الحملة إلى أن هدفهم توسيعها لتشمل 15 لغة عالمية هي: العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والروسية، والعبرية، والسويدية، والرومانية، والنرويجية، والصينية، والإيطالية، والكردية، والإسبانية، والتركية، والفارسية.

واستنكر المغردون العرب قتل روسيا للسوريين تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، بينما "الإرهابيون كثر يسرحون ويمرحون، وينسقون فيما بينهم وعلى رأسهم روسيا نفسها"، بحسب ما غرد به أحد النشطاء، متسائلا عن ذنب أطفال سوريا ليُقتلوا بهذه الهمجية من قبل الطيران الروسي وطيران النظام.

كما أثار الوسم عاصفة من التعليقات على موقع  فيسبوك، وتداول آلاف الناشطين السوريين على الموقع صورة الطفلة ليمار الطعاني، مطالبين بتوزيع "بوستر الحملة" إلى كل لغات العالم، وذكّروا بالمجازر التي يقترفها طيران النظام وطيران التحالف أيضا بحق المدنيين السوريين.

يذكر أن رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة قال أمس الاثنين إن 2977 مدنيا قُتلوا في سوريا بعد 53 يوما من التدخل الروسي، بينهم 550 نتيجة الضربات الروسية، مشيرا إلى أن عدد الغارات الروسية بلغت 2943 غارة، تم فيها استهداف ثلاث مدارس، و14 مشفى، ومعمل للأدوية، ومعمل للصناعات الغذائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة