"#مستشفى_المطرية".. إمبراطورية "حاتم" واضطهاد الأطباء   
السبت 1437/4/28 هـ - الموافق 6/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:24 (مكة المكرمة)، 13:24 (غرينتش)
تصاعدت ردود الفعل في مواقع التواصل الاجتماعي المصرية عقب اعتداء أمناء شرطة بالضرب على الأطباء في مستشفى المطرية الحكومي، مما استدعى إغلاق نقابة الأطباء المستشفى احتجاجا على الاعتداء، ودعوتهم إلى إضراب عام في جميع مستشفيات البلاد.

وقد استفز رد فعل الجهات الرسمية المصرية وخاصة تصريحات وزارة الداخلية مشاعر الأطباء في مصر، حيث عكست مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل الأضباء الغاضبة على إصرار وزارة الداخلية على تبرير الاعتداء وتحميل المسؤولية لهم.

"إمبراطورية حاتم" مصطلح أطلقته مواقع التواصل على تغول أمناء الشرطة ونفوذهم في البلاد، حيث جسدت السينما المصرية شخصية أمين الشرطة المتغول بسلطاته في "الأمين حاتم" في فيلم "هي فوضى" الشهير الذي حاكى استغلال أمناء الشرطة نفوذهم في استجلاب الرشى وقهر المواطنين، وفق الفيلم.

مغردون حرصوا على الربط بين تغول إمبراطورية أمناء الشرطة وكامل الجهاز الأمني في مصر وتجاوزهما حدود عملهما منذ انقلاب 3 يوليو/تموز 2013، حيث رأوا في موجة القمع الشاملة في مصر والحماية القضائية التي يلقاها المتورطون من أجهزة الأمن في تجاوزات ضد المواطنين، عاملا هاما في منح أمناء الشرطة حصانة ضمنية من العقوبة.

وفي نفس السياق دشن أطباء على مواقع التواصل حملات متعددة لدعم موقف نقابتهم في مواجهتها مع جهاز الشرطة، كما دعموا بشكل واسع الدعوة إلى إضراب شامل ما لم تتم محاسبة المتورطين في الاعتداء والتعهد بعدم تكراره.

ناشطون رأوا في تحرك النقابات إضافة جديدة للحراك ضد السلطة في مصر، عقب تراكم ملفات الفشل وتزايد كلفة القمع على الجميع، بالتوازي مع استهداف كل رأي معارض حتى لو كان من صف داعمي النظام.

كما طالب آخرون بالفصل بين السياسي والمهني في القضية، داعين الجميع إلى إيقاف التوظيف السياسي للحدث، ومؤكدين أن تبني النقابة لقضية الأطباء قضية مهنية لا سياسية، وأن توظيفها سياسيا ربما يحبط محاولات النقابة لاسترداد حقوق الأطباء، حسب قولهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة