أزمة المعلمين بالمغرب تمتد لمواقع التواصل   
الثلاثاء 1437/4/16 هـ - الموافق 26/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:41 (مكة المكرمة)، 18:41 (غرينتش)

امتدت أزمة الأساتذة المتدربين في المغرب من الشارع إلى الفضاء الافتراضي عبر وسم ‫"#لا_للمرسومَيْن" الذي طالب فيه المدرسون بإلغاء قانونين تبنتهما الحكومة، يفصل أحدهما التدريب عن التوظيف الذي بات يتطلب إجراء منافسة جديدة، في حين يقلص الثاني المنحة المخصصة لهم لأكثر من النصف.

وعلى وقع المظاهرات التي حدثت الأيام الماضية، كثف المعلمون حملاتهم عبر مواقع التواصل للمطالبة بتوظيفهم مباشرة بعد الانتهاء من الدراسة، بينما تقوم الرؤية الحكومية على أن التوظيف يجب أن يتم عبر المفاضلة واجتياز اختبار ثان.

الجدل القائم في الشارع بين الحكومة والمعلمين المتدربين انعكس على صفحات التواصل بين من يرى أن قرارات الحكومة منصفة وتساهم في ترشيد الإنفاق وتحسين جودة التعليم، وبين آخرين يرون أن الفترة التي يقضيها هؤلاء في التدريب تؤهلهم للتوظيف بالمؤسسات التعليمية مباشرة دون إجراءات إضافية.

ودخل الأساتذة المتدربون منذ حوالي ثلاثة أشهر في إضراب مفتوح، كما نظموا مسيرات احتجاجية في الرباط والعديد من المدن الأخرى، وشارك فيها الآلاف، ضد قرار للحكومة في يوليو/تموز الماضي يقضي بفصل التدريب عن التوظيف.

وبينما هاجم بعض المغردين تصرفات الشرطة وصعدوا من لهجتهم ضد الداخلية بعد أسابيع من اتهام الشرطة بقمع احتجاج سابق بشكل عنيف، دعا نشطاء آخرون الأساتذة إلى الحوار مع الحكومة لإيجاد حل للمشكلة القائمة بدلا من التصعيد في الشارع.

ونجح نحو عشرة آلاف شاب في اختبار لبدء تدريب يؤهلهم للعمل معلمين في المدارس الحكومية، لكن الحكومة قالت يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول إنه يجب أن يخضعوا لاختبار ثان نهاية العام حتى يتم تعيينهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة