شرر اغتيال #عمر_النايف يطال عباس والسلطة   
الجمعة 1437/5/19 هـ - الموافق 26/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:50 (مكة المكرمة)، 18:50 (غرينتش)

شن النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي هجوما واسعا على السلطة الفلسطينية عقب حادثة اغتيال الأسير الفلسطيني السابق عمر النايف في سفارة فلسطين في بلغاريا، ورغم تواتر التغريدات بأن العملية تحمل بصمات جهاز الموساد الإسرائيلي فإن النشطاء حملوا أجهزة السلطة مسؤولية الفشل في حماية الأسير الشهيد.

وتضاربت الأنباء بشأن ملابسات وفاة النايف، فبينما قالت عائلة الشهيد إنه ألقي به من الطابق السادس بمبنى السفارة الفلسطينية في بلغاريا أتت تصريحات السفير الفلسطيني لتؤكد أنه عثر على النايف مصابا داخل سيارة وفارق الحياة بعدما نقل إلى المستشفى، في حين صرحت مصادر رسمية فلسطينية بأن جثة النايف عثر عليها في حديقة السفارة وليس فيها آثار للرصاص.

وأثارت ملابسات اغتيال النايف جدلا في مواقع التواصل، وتساءل النشطاء عن غياب أمن السفارة؟ ولماذا ترك الأسير بمفرده؟ ولماذا لم يوفر السفير الحماية له، خاصة أن تهديدات تصفيته أو تسليمه لإسرائيل كانت جدية؟

ورغم إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرارا بتشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات اغتيال الأسير النايف فإن مغردين اعتبروا ذلك محاولة من السلطة لامتصاص غضب الشارع بعد أن عجزت أجهزتها عن حمايته عقب التجائه لمبنى السفارة خوفا من الترحيل والتصفية.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق قد وصف اغتيال النايف بالجريمة الصهيونية، مؤكدا أن الحادثة تمثل فضيحة للسلطة وكل أجهزتها الأمنية، وفق تعبيره.

ولفت بعض النشطاء إلى تزامن اغتيال النايف مع زيارة قام بها رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف برفقه وزير الخارجية دانييل ميتوف إلى إسرائيل تلبية لدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزيارته كذلك لرام الله والتقائه عباس.

من جهة أخرى، رأى مغردون في هذا اليوم -الذي شهد اغتيال #عمر_النايف وانتصار الأسير الصحفي محمد القيق في معركة الأمعاء الخاوية- ديمومة لمسيرة الجهاد والتضحية والانتصار المستمر للشعب الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة