"#خروقات_الهدنة".. مواقع التواصل تراقب خط النار   
الأحد 20/5/1437 هـ - الموافق 28/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:39 (مكة المكرمة)، 9:39 (غرينتش)
تحولت مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا وباقي الدول العربية إلى مراقب إخباري وسياسي لخط النار في سوريا، ومرصد معلوماتي لمتابعة تنفيذ الهدنة وخروقاتها على كل الجبهات السورية، مما أضاف للمشهد طرفا فاعلا بخلاف الأطراف على الأرض.

رموز إعلامية وسياسية ونشطاء وحقوقيون وإغاثيون تابعوا منذ الدقائق الأولى للهدنة مسيرة التنفيذ والالتزام بها من جميع الأطراف، وتم تدشين وسوم لمراقبة إيقاف "الأعمال العدائية"، ورصد جيد لمسار الخروقات عبر وسوم "#خروقات_الهدنة" و"#الهدنة" و"#خرق_الهدنة".

ورغم انشغال وسائل إعلام عديدة برصد الهدنة واختبار تماسكها وتوفير تغطية إخبارية لها، فإن مرتادي مواقع التواصل يفضلون متابعة أخبارها عبر الوسوم المذكورة، حيث إن التحديثات الآنية تعطي مشهدا أكثر تعبيرا للواقع من ترتيبات غرف الأخبار وأولوياتها وسياساتها.

هذه المركزية لمواقع التواصل بالنسبة لسوريا دفعت كثيرا من السياسيين السوريين ورموز الثورة ونخبها، إضافة إلى قادة الفصائل، لتدشين صفحاتهم على مواقع التواصل، وخاصة تويتر، للوصول للجمهور السوري الذي فرقه شتات اللجوء أو دمار القصف، ولكنه ما زال يتمسك بهاتفه ودخوله إلى الإنترنت، كوسيلة وحيدة لمتابعة الميدان.

وفي سياق "#الهدنة" رأت نخب سورية كثيرة على مواقع التواصل أنها صمدت رغم تعدد الخروقات التي قامت بها قوات النظام السوري على الأرض، ورغم ما قاله مغردون إنه قصف روسي متقطع في مناطق وجود المعارضة بحجة وجود جبهة النصرة.

المعارك على جبهات تنظيم الدولة الإسلامية، خاصة في تل أبيض، شوشت على الهدنة وفق مغردين، وتهدد مجددا بانهيارها بسبب توقعات باتساع رقعة تلك المعارك على الأرض، ومحاولة تنظيم الدولة تطويق النظام في ريف حلب، مما قد ينذر بتفكيك الهدنة عبر طرف ثالث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة