"#محمد_محمود".. ذكرى بطعم الثورة   
الخميس 1437/2/8 هـ - الموافق 19/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:03 (مكة المكرمة)، 16:03 (غرينتش)

تصدر وسم "#محمد_محمود" قائمة الأكثر تفاعلا في تويتر بمصر اليوم الخميس، في ذكرى أحداث شارع محمد محمود التي شهدها ميدان التحرير عام 2011، والتي سقط فيها عشرات المتظاهرين في مواجهات مع قوات الجيش والشرطة وقتها.

الذكرى تأتي هذه المرة في ظروف سياسية واقتصادية متردية، ومحاولات لتجاوز النفس الانقسامي الذي سيطر على المشهد السياسي في مصر منذ مظاهرات الثلاثين من يونيو/حزيران 2013، حيث غرد الشباب على الوسم بتجاوز التراشق السياسي والانتباه لما أسموه "المجرم الحقيقي" الذي تسبب في كل تلك الدماء.

"حكم العسكر" -مرة أخرى- كان العنوان الأبرز في تغريدات النشطاء المصريين على الوسم، حيث جاءت التغريدات تنادي بأن "المتهم الرئيسي بأحداث محمد محمود كان العسكر"، والذي أصبح الآن يحكم مصر بقبضة حديدية، وتعالت على الوسم الدعوات لثورة أخرى "ضد خصم واحد قتل الجميع ولم يفرق بين تيار أو حزب"

التعلق العاطفي بميدان التحرير و"بأدرينالين" الميدان والشارع، وبسواعد الرفاق التي اصطفت جنبا إلى جنب في الثورة -حسب مغردين- كان أبرز مواضيع التغريد، فالذكريات التي دفنتها سنوات التراشق السياسي تعيدها للمشهد مرة أخرى تراكم الفشل السياسي من السلطة الحالية، التي -وفق مغردين- تستثمر في خلافات رفقاء الأمس.

على الجانب الآخر لم يفوت أنصار الرئيس عبد الفتاح السيسي فرصة طرح رؤيتهم في تلك الأحداث عبر وسم الذكرى، حيث جاءت تغريداتهم تتراوح بين تعريف ما جرى على أنه كان في إطار مواجهة مؤامرة الفوضى التي واجهها الجيش بحزم، وبين التوعد "بتكرار ذات المجزرة في حال حاول الشباب التظاهر مجددا".

بينما تساءل آخرون على الوسم عن دور التيارات الشبابية التي شاركت في أحداث شارع محمد محمود في الواقع السياسي الحالي، ولام مغردون على رموز الثورة مشاركة فريق منهم في الصمت على المجزرة الأكبر "رابعة"، وطالبوا بدور أكثر ثورية وجرأة على نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدم الوقوف عند حدود الذكرى، وفق قولهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة