نشطاء يتساءلون: أين #ثروات_الجزائر؟   
الثلاثاء 1437/7/6 هـ - الموافق 12/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:58 (مكة المكرمة)، 11:58 (غرينتش)

تصدر موضوع الفساد وإهدار الثروات الطبيعية في الجزائر حديث النشطاء، حيث أشعل رواد مواقع التواصل موقع تويتر بآلاف التغريدات عبر وسم #الثروات_الطبيعيه_في_الجزاير، متسائلين عن مصير إيرادات النفط والغاز فيما تزداد حالة الشعب سوءا، حسب تعبيرهم.

ويرى النشطاء أن ثروات الجزائر الطبيعية منهوبة، بينما الثروات الإنسانية مكبوتة ومهمشة ومهاجرة، والثروات الفكرية تبقى أسيرة الرقابة والقمع الذي تمارسه الدولة، ويكتمل المشهد بثروات تاريخية لا تعطى حقها في الإبراز والنقل للأجيال الأخرى، حسب وصفهم.

واعتبر مغردون أن من بين الثروات التي خسرتها الجزائر العقول والخبرات المهاجرة، فالمناخ العلمي في الجزائر ملوث حسب وصفهم، وغالبا ما يتم تقديم الواسطة والمحسوبية على الخبرة والكفاءة، لتكون المحصلة رحيل نخبة الجزائر القادرة على النهوض بالبلاد واستغلال موارده عبر مشاريع علمية وصناعية.

أما المستفيد من ثروات الجزائر فيرى المغردون أنهم أصحاب السلطة والمال، ولا يجد بقية الشعب إلا الفتات، معتبرين أن الجزائر غني بثرواته لكن "عقول المسؤولين فيه فقيرة، والضمائر ميتة".

مغردون آخرون كان لهم رأي آخر، فالثروات الطبيعية في الجزائر تنقرض وتتقلص وفق قولهم، وبالتالي فإن البحث عن البدائل أمر ضروري، مطالبين باستغلال ما تبقى من ثروات في تنمية الإنسان لأنه أساس أي نهضة.

ونشر المغردون الجزائريون عشرات الصور المعبرة عن ثروات مدفونة في قراهم ومدنهم، بدءا من الزراعة وإنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية والغابات والثروة السمكية، مرورا بالسياحة والتنوع البيئي والأماكن الأثرية، وانتهاء بالثروات البترولية والمعادن.

ومع هذه الثروات الضخمة حرص المغردون على تعداد النسب المتدنية للخدمات الصحية والتعليمية والسكنية التي توفرها الدولة، بالإضافة إلى البطالة المتفشية ومشاكل اجتماعية جمة نتيجة الفساد الذي ينخر أجهزة الدولة، وتحكم الجنرالات في مقدرات البلد.

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة