سياسي فرنسي يحتفي بصورته مع الأسد   
الاثنين 1437/6/19 هـ - الموافق 28/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 19:03 (مكة المكرمة)، 16:03 (غرينتش)
أثارت الصورة التي تجمع الرئيس السوري بشار الأسد والسياسي اليميني الفرنسي جوليان روشيدي جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر مغردون على موقع تويتر الصورة دلالة واضحة على تعاون بين اليمين الغربي وأنظمة الاستبداد العربية.

روشيدي الذي ينتمي للجبهة الوطنية في فرنسا المشهورة بعدائها الشديد للمسلمين والمهاجرين، دفعت صورته كثيرين على مواقع التواصل للتساؤل عن حجم الدعم السياسي الذي تلقاه أنظمة الاستبداد العربية، ونظام الأسد خاصة، من قبل شبكة اليمين في أوروبا.

ويرى مغردون أن جوليان المنتمي لتيار معاد اللاجئين في أوروبا وفرنسا، قد وقع بشكل مباشر في دعم النظام المتسبب في موجات الهجرة لبلاده ولغيرها من دول شمال المتوسط، حيث إن الدعم الذي يلقاه الأسد يوسع دائرة المأساة في سوريا، حسب قولهم.

ولاقت تغريدة جوليان على موقع تويتر آلاف التفاعلات، حيث هاجمه سياسيون وناشطون عرب وغربيون، كما أيده مغردون من تيار اليمين الفرنسي، وتلقى الجمهور العربي التغريدة باستياء بالغ من ما اعتبروه "دعما مفضوحا" للمتسبب في قتل عشرات الآلاف من السوريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة