أهالي تعز يبعثون دعوة لولد الشيخ لزيارة مدينتهم   
السبت 1437/3/30 هـ - الموافق 9/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:29 (مكة المكرمة)، 12:29 (غرينتش)

ظروف صعبة تمر بها مدينة تعز في ظل حصار خانق فرضته عليهم مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح منذ نحو تسعة أشهر، ومع اقتراب الموعد المقرر للجولة الثالثة من المحادثات بين الفصائل اليمنية برعاية المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد دشن ناشطون وسما (هاشتاغ) تزامنا مع تواجده في صنعاء "#ندعو_ولدالشيخ_لزيارة_تعز" في ما اعتبروه نداء الإنسانية الأخير.

ذرة إنسانية
كارثة إنسانية تعيشها مدينة تعز وسكانها، وفي محاولة للضغط على القوى الإقليمية والدولية والمنظمات الإنسانية من أجل التحرك واتخاذ إجراءات عملية لفك الحصار عن المدينة اعتبر مغردون أنه في حال ما زالت لدى منظمة الأمم المتحدة ذرة إنسانية فسيقوم ولد الشيخ بزيارة لتعز والاطلاع على حالها الصعب، معتبرين أنها دعوة للحفاظ على ما تبقى من ضمير للإنسانية والقيم التي تتحدث عنها المؤسسات الدولية.

التجربة السورية
وفي مقارنة طرحها عدد كبير من المغردين بشأن التجربة السورية والتي لم تقدم فيها الأمم المتحدة أي شيء للسوريين طوال خمس سنوات تساءل ناشطون عما إذا كانت ستقدم شيئا في اليمن، معتبرين أنه من "السذاجة" التعويل عليها في أي تغيير محتمل، ومؤكدين أنها ذات السياسة المتبعة في سوريا مؤخرا ومن قبلها العراق وليبيا.

حياد مرفوض
يقول الناشط محمد في تغريدة له "الحياد نوعان: إيجابي وسلبي، لكن عندما يصبح الأمر متعلقا بأرواح تزهق ودماء تسفك يصبح الحياد مجرد مصطلح تضليلي"، في إشارة منه إلى مواقف الأمم المتحدة تجاه الحصار الخانق الذي تعيشه مدينة تعز.

كما غرد الناشط عمار حول نوايا ولد الشيخ التي ستتضح في حال زيارته، وتساءل ما إذا كان سيختلف موقفه عن موقف المفوضية السامية في اليمن التي تم الاستغناء عنها من الحكومة.

مات الحمار
في ظل هذا الحصار الخانق على المدينة اضطر سكان تعز إلى سلك طرق وعرة جدا لإيصال احتياجاتهم الرئيسية للحياة مستخدمين في ذلك الحمير والجمال، وقد انتشرت صورة تظهر حمارا قد فارق الحياة بسبب التعب.

في رسالة حاول الناشط ماجد شائف إيصالها بقوله "حتى الحمير تخجل أن تظل صامته يا من لا تخجلون".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة