"#احمي_ظهرك".. نصائح لتفادي أذرع الاحتلال الإسرائيلي   
الخميس 1437/2/15 هـ - الموافق 26/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:23 (مكة المكرمة)، 20:23 (غرينتش)

تواصل حملة "#احمي_ظهرك" التي دشنها نشطاء فلسطينيون فعالياتها في توعية المقاومين في الضفة الغربية والقدس بمختلف الجوانب الأمنية التي تساعد في حمايتهم من الاعتقال أو التصفية، وتهدف إلى زيادة الوعي الأمني لدى الفلسطينيين في مناطق التماس مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتركز الحملة -بحسب النشطاء القائمين عليها- على عدة قضايا أبرزها: مخاطر كاميرات المراقبة، وكيفية التعامل معها في حال حدوث عملية ضد إسرائيل، وكيفية التعامل مع العملاء ووحدات المستعربين.

وتنوعت المواد المنشورة على الوسم حيث لم يكتف النشطاء بتغريدات مجردة، بل تم إرفاق صور وفيديوهات توضيحية وتوعوية إلى جانب إرشادات عملية لتفادي تعقب قوات الاحتلال.

ونشر في التغريدات جملة من التعليمات مثل "عدم نطق عبارات انتفاضة، سكين، سلاح، رصاص، وغيرها من العبارات على الهاتف" لأن جميع المكالمات تتم تصفيتها ومتابعتها من قبل المخابرات الإسرائيلية.

كما سرد النشطاء مجموعة من التقنيات لتفادي جهاز الأمن الداخلي (شاباك)، محذرا من أن عمليات الاستجواب أو المقابلة التي يقوم بها هذا الجهاز ليست عشوائية، وإنما هي عملية مخطط لها مسبقا وغالبا ما يسبقها جمع دقيق لمعلومات الهدف المراد مقابلته.

وكررت تغريدات كثيرة التحذير من خطورة الهاتف النقال، وأنه أسرع وسيلة لكشف المقاومين وإدانتهم، فكل المكالمات والرسائل تسجل لدى شركات الاتصالات ويمكن استرجاعها من قبل الجهات الأمنية.

أما عن أساليب التحقيق والاستجواب فذكرت التغريدات أن أجهزة الاحتلال تستخدم ما يعرف بأسلوب "صدمة المعلومات"، حيث تظهر للشخص المعتقل أنها تعرف عنه كل شيء ليسهل انتزاع المعلومات منه.

وينصح النشطاء بالتنكر لأي معلومة أو تهمة يقدمها الاحتلال، فجميع المعلومات التي لديه ما هي إلا معلومات غير مؤكدة وغير صحيحة.

كما حذرت التغريدات من نشر أي معلومات عبر مواقع التواصل عن عمليات المقاومة التي تم تنفيذها، حيث تقوم أجهزة الاستخبارات بتتبع حسابات النشطاء بدقة ورصد أي معلومات لاستخدامها في استهداف المقاومين أو عند التحقيق معهم.

وذكّر النشطاء بتصريحات سابقة لضباط إسرائيليين بأن منشورات فيسبوك تساعد قوات الاحتلال في عمليات اعتقال واستهداف الفلسطينيين.

أما عن طرق التعامل عند الإصابة أثناء المواجهات مع العدو، فنصح أحد المغردين بعدم الذهاب إلى المستشفيات إذا كانت الإصابة طفيفة، لأن أرشيفها يعد مصدرا مهما للمعلومات عند قوات الاحتلال.

يذكر أن موقع "المجد" الأمني الذي دشن الحملة، شدد على أهمية إطلاق مثل هذه الحملات التي تهدف إلى توعية شباب القدس والضفة وضمان عدم وقوعهم في أخطاء قد تودي بحياتهم، أو تتسبب في مخاطر على منفذي الهجمات.

وشدد النشطاء على أن الانتفاضة محاطة بالكثير من المحاذير الأمنية، لذلك كان لا بد من التوعية بتقنيات الاحتلال في استدراج الشباب أو استهدافهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة