#الجزيرة20.. حلة جديدة ونفس إخباري متجدد   
الأربعاء 1438/2/2 هـ - الموافق 2/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:03 (مكة المكرمة)، 14:03 (غرينتش)

تفاعل الجمهور العربي مع الذكرى العشرين لتأسيس الجزيرة عبر وسم #الجزيرة20 الذي حصد آلاف التغريدات، معتبرا أن القناة التي نقلت تباشير الربيع العربي وقدمت أزهاره قد نجحت في اختبار المهنية وكانت منبر من لا منبر له.

واعتبر المغردون أن الجزيرة كانت متجددة دائما في كل مرحلة من مراحلها العشرين، وأنه قلما تجد قناة إخبارية عربية تواكب الحداثة والتكنولوجيا وتثبت على القيم المهنية.

ووجه كثير من المغردين شكرهم لقناة الجزيرة التي تابعوا من خلالها الأخبار والبرامج بثقة عالية، فهي تثري -حسب تعبيرهم- معلوماتهم وتنقل الحقائق بمصداقية وحيادية.

ورأى بعض النشطاء أن قناة الجزيرة كانت مصدر إلهام لهم، وساهمت في نشر وعي ذهني بشتى المجالات، ووضحت -كما يرون- ما يدور في الساحة والواقع السياسي الذي يشهده العالم.

أما الشباب فاعتبروا أن القناة كانت المخزن الفكري الذي يمدهم بكل جديد، حيث واكبت دائما تطلعاتهم في الحرية والتجديد وبناء مستقبل أفضل، كما أنها ومنذ انطلاقتها قبل عشرين عاما وهي تتجه إلى الأمام بقوة مواكبة للتقنيات الحديثة.

ونسب المغردون الفضل في ما حققته الجزيرة إلى الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني فهو المؤسس والراعي والداعم والصامد لهذا المشروع، وأشادوا أيضا برؤية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الحفاظ على هذا المنجز وتنميته وضمان بقائه.

وتناقل النشطاء صورا من احتفال الجزيرة بعيدها العشرين، ومقاطع من الشكل الجديد الذي ظهرت به قناة الجزيرة الإخبارية وموقعها الإلكتروني الجزيرة نت، واعتبروها نافذتهم الإخبارية المفضلة عالميا.

وأشار مغردون بقولهم "نحن لم نتكرم على الجزيرة بالثقة بل هي التي فرضت علينا الاحترام بأسلوبها الإخباري الممتع وحيادها المميز ومصداقيتها الملموسة ومهنيتها الصارمة وسلاستها المبهرة" ليختموا بقولهم "تخيلوا عالما عربيا بدون الجزيرة.. كارثة".

وعن السر الذي تميزت به الجزيرة عن قريناتها من القنوات الإخبارية كتب مغردون أن مسيرة الجزيرة كانت مكللة بالإنجاز الإيجابي المتواصل، كما أنها حطمت الأصنام، وكسرت الطوق الذي أحكمته قنوات وإعلام أنظمة الاستبداد لعقود طويلة.

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة