"#الراعي_الشهيد".. يهزّ مشاعر التونسيين   
الثلاثاء 1437/2/6 هـ - الموافق 17/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:18 (مكة المكرمة)، 15:18 (غرينتش)

انتقد نشطاء مواقع التواصل في تونس الصمت الرسمي الذي رافق التعاطي مع جريمة قطع رأس فتى كان يرعى الأغنام في منطقة جبلية بولاية سيدي بوزيد وسط البلاد، ونشروا آلاف التغريدات والمنشورات التي أحيت القضية مجددا.

ورغم مرور ثلاثة أيام على قطع رأس الفتى مبروك السلطاني (16 عاما)، فإن تلك الحادثة لا تزال محور تعاطف وأسف نشطاء التواصل وغضبهم على التقصير الرسمي من السلطات وتجاهلها للقضية.

وأطلق ناشطو الفضاء الافتراضي العديد من الوسوم ونشروا عشرات الصور للراعي، إضافة إلى صور أمّه العجوز التي انتحر زوجها منذ ثلاث سنين بسبب الفقر، ليأتيها أخيرا رأس فلذة كبدها في كيس بلاستيكي.

وحملت وسوم عدة على تويتر وفيسبوك آلاف التغريدات والمنشورات عبرت عن صدمتها وتضامنها مع عائلة الفتى، فاتخذت من اسمه عنوانا للوسوم، إضافة إلى وسوم أخرى من قبيل "#أنا_الراعي" و"#أنا_الراعي_الشهيد" و"#ذبحوا_الصبي".

كما انتقد نشطاء مواقع التواصل البرامج التنموية للدولة وإهمالها لتلك المناطق مما أدى إلى انتشار الفوضى بحسب زعمهم، منتقدين كذلك الصمت الذي رافق التعاطي مع جريمة القتل. وأظهر بعض ناشطي تونس كذلك أولوية تعاطفهم مع الراعي الصغير على التضامن مع ما جرى في فرنسا، خاصة أن الحادثة سبقت هجمات باريس بساعات.

في مقابل ذلك، قام الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي صباح الاثنين بزيارة لعائلة الضحية وقرأ الفاتحة على قبر الشهيد، وطالب السلطة بحماية السكان وإعانة العائلة، وهو ما أعلنه في حسابه على تويتر وفيسبوك.

كما تفاعل بعض النشطاء من خارج تونس مع هذه القضية ونشروا صور الراعي، واضعين علم تونس على صور حساباتهم الشخصية في مواقع التواصل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة