أطفال حلب في عين العاصفة   
الثلاثاء 1437/10/29 هـ - الموافق 2/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:39 (مكة المكرمة)، 18:39 (غرينتش)

أطفال سوريا كانوا الشرارة التي انطلقت من أجلها الثورة، أطفال درعا هم أول من كتبوا على جدران مدارسهم "الشعب يريد إسقاط النظام"، كما كانوا أول ضحايا قمع فروع المخابرات السورية.

لم يتوقف شلال الدم في سوريا وكان الأطفال من أبرز ضحاياه، ومع التدخل الروسي في الحرب السورية بحجة محاربة "الإرهاب" زادت نسبة القتلى في صفوف الأطفال.

وللتعبير عن الغضب من الاستهداف الممنهج لهذه الفئة -خاصة في مدينة حلب المحاصرة- أطلق مغردون سوريون وعرب حملة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر من خلال وسم #بوتين_ينتقم_من_أطفال_حلب.

وقال مغردون إن الطيران الروسي ينتقم من أطفال حلب لمشاركتهم في معركة جيش الفتح الأخيرة ضد النظام السوري والجهات الداعمة له، حيث شارك هؤلاء الأطفال بجمع الإطارات وإحراقها لحجب الرؤية عن الطيران الروسي والسوري.

وتساءل آخرون عن صمت الدول العربية والإسلامية عن المجازر اليومية التي يرتكبها الطيران الروسي والسوري بحق أهالي حلب، ونددوا بتجاهل منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي لهذا القتل الممنهج بحق أهالي المدينة.

يذكر أن مركز ‏حلب الإعلامي قال إن 1474 شخصا قتلوا في حلب خلال الشهرين الماضيين، موجها دعوة إلى العالم أجمع للغضب من أجل حلب وأطفالها ولأجل أربعمئة ألف مدني محاصرين داخل المدينة.

وكانت المعارضة السورية المسلحة -متمثلة في غرفتي عمليات جيش الفتح وفتح حلب- قد أعلنت أول أمس الأحد بدء معركة فك الحصار عن المدينة لفك الحصار عن الأحياء المحاصرة فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة