قتيلان باحتجاجات بالغابون ودعوات للتهدئة   
الخميس 1437/11/30 هـ - الموافق 1/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)

قالت المعارضة في الغابون إن شخصين قتلا وآخرين جرحوا في هجوم شنته قوات الأمن في العاصمة ليبرفيل اليوم الخميس على مقر المعارض جان بينغ الذي أثار إعلان هزيمته في الانتخابات الرئاسية أعمال عنف بالبلاد، بينما دعت دول وهيئات دولية للتهدئة.

وقال زعيم المعارضة اليوم الخميس إن شخصين قتلا وكثيرين أصيبوا عندما هاجم الحرس الرئاسي والشرطة  بالمروحيات مقر حزبه خلال الليل بعد الانتخابات التي فاز فيها الرئيس علي بونغو بفارق ضئيل.

ودعا بينغ إلى مساعدة دولية لحماية المواطنين، وقال إن بونغو سرق الانتخابات التي جرت السبت، بينما استقبل أنصار المعارضة نتيجة الانتخابات بالغضب. واشتبك متظاهرون بالعاصمة ليبرفيل مع الشرطة وأضرموا النار في جزء من مبنى البرلمان.

وكان وسط ليبرفيل مقفرا في الصباح الباكر وتطوقه الشرطة ومدرعات الدرك. وتحدثت تقارير عن أعمال نهب لم تتخللها أعمال عنف بالضواحي، وقطعت الاتصالات الهاتفية وخدمة الإنترنت. وقد انتشرت قوات الأمن بكثافة وسط العاصمة.    

وقال المتحدث باسم الحكومة إن الحرس الجمهوري طوق المبنى الذي تستخدمه حملة بينغ مقرا لها، بحثا عن "مجرمين" مسؤولين عن إحراق مقر الجمعية الوطنية في ليبرفيل الأربعاء وتوجهوا إلى المقر حيث انضم إليهم مئات من مثيري الشغب، على حد قوله.

علي بونغو تفوق على منافسه بينغ بفارق ضئيل من الأصوات (رويترز)

دعوة للتهدئة
وفي المواقف الدولية، دعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى الهدوء، وطالبت سلطات الغابون بالكشف عن نتائج كل مركز من مراكز الاقتراع لمزيد من الشفافية، كما دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس. ودعا وزير خارجية فرنسا (المستعِمر السابق للغابون) إلى وقف فوري لأعمال العنف والالتزام بأقصى درجات ضبط النفس.

وأضاف جون مارك أيرولت أن "الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية يجب أن يحصل بالطرق القانونية، في إطار عملية شفافة وحيادية".
    
وكانت اللجنة الانتخابية قد أعلنت بعد الظهر إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته لفترة ثانية من سبع سنوات بحصوله على 49.80% من الأصوات مقابل 48.23% لمنافسه بينغ.

وتمنح نتيجة الانتخابات الرئيس سبع سنوات أخرى في السلطة بالبلد الذي يقطنه 1.8 مليون نسمة. وانتخب بونغو للمرة الأولى عام 2009 بعد وفاة والده عمر بونغو الذي حكم البلاد لمدة 42 عاما.

ويشكل هذا الفارق -والمقدر بخمسة آلاف و594 صوتا من إجمالي 627 ألفا و780 مواطنا يحق له الانتخاب، ضئيلا. وطالبت المعارضة بإعادة فرز الأصوات في كل مكاتب التصويت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة