"الخنزيرة" صائدة الدبابات   
الثلاثاء 21/9/1436 هـ - الموافق 7/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:13 (مكة المكرمة)، 11:13 (غرينتش)
طائرة أميركية بدأ إنتاجها عام 1972، وأدخلت عليها تعديلات كبيرة مكنتها من أن تصبح أساسية بالنسبة لسلاح الجو الأميركي حيث تتخصص في مطاردة الدبابات. استخدمت خلال غزو العراق وأفغانستان، كما تسلمتها بغداد من واشنطن لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. تصل سرعتها إلى 682 كيلومترا في الساعة، فيما تبلغ حمولتها من الأسلحة 7257 كيلوغراما.

استخدمت الخنزيرة التي تعرف أيضا بألقاب كثيرة منها الرشاش الطائر والصاعقة والدبابة الطائرة، بكثافة خلال عملية عاصفة الصحراء ضد العراق عام 1991، وكذلك خلال أزمة كوسوفو وبعملية الحرية المستدامة في أفغانستان عام 2001، ثم خلال غزو العراق سنة 2003.

طارت الخنزيرة (A-10) لأول مرة في مايو/أيار 1972.

تتخصص هذه الطائرة -التي تشبه مقدمتها رأس الخنزير الوحشي- في الهجمات البرية وخاصة ضد الدبابات والعربات المسلحة والبنايات العسكرية، كما تستطيع توفير الدعم الجوي للقوات البرية حيث تتميز بقدرتها على التعليق على علو منخفض.

وإلى جانب دقة إصابتها للأهداف، تتميز "الخنزيرة" ذات المقعد الواحد بقدرتها على الإقلاع والهبوط عبر مسافة قصيرة.

توقف إنتاج الخنزيرة عام 1984، وكان منتجها وقتها هو شركة "فيرتشايلد" قبل أن تتحول إلى نورثروب غرومان عام 1987.

لدى القوات الأميركية أكثر من 367 طائرة من الخنزيرة تستخدم في المعارك، ولحماية السواحل الأميركية، وستبقى في الخدمة إلى حدود عام 2028 حيث ستحال للتقاعد.

عملت القوات الجوية الأميركية برفقة خبراء شركة لوكهيد مارتن لتصنيع الأسلحة على إدخال تعديلات على "الخنزيرة" وإنتاج النسخة المتطورة منها (A-10A Thunderbolt II) والتي تضم نظاما لتحديد المواقع ومنظومة لتوجيه القذائف والصواريخ، وأنظمة إلكترونية تساعد على إصابة الأهداف بدقة أكبر.

فازت شركة بوينغ في يونيو/حزيران 2007 بصفقة كبيرة لتطوير بعض من تقنيات الطائرة في إطار برنامج يستمر حتى 2018.

كما اشتغلت لوكهيد مارتن وفي أكثر من مناسبة على برامج لتطوير أداء الطائرة القتالية، وتفعيل دورها في إصابة الأهداف.

تصل السرعة القصوى للخنزيرة إلى 682 كيلومترا في الساعة، فيما تبلغ حمولتها من الأسلحة 7257 كيلوغراما، وتصل تكلفتها إلى حوالي 12 مليون دولار.

طالبت السلطات العراقية نظيرتها الأميركية بالموافقة على تزويدها بعدد من هذه الطائرات، وهو ما وافقت عليه واشنطن عام 2015، حيث أعلن مسؤول عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري عن وصول طائرات A10 إلى العراق  للمشاركة في "عملية تحرير الموصل".

والطائرات التي وصلت إلى العراق مزودة بمدفع 30 مليمترا، ما يمنحها مرونة أكبر في التعامل مع تنقل المسلحين أفرادا أو جماعات. وبحسب الجبوري فإن الطائرات التي تسلموها مدرعة ولا تتأثر من بعض النيران المعادية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة