صواريخ أس 300   
الخميس 11/7/1436 هـ - الموافق 30/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:24 (مكة المكرمة)، 8:24 (غرينتش)
صواريخ بعيدة المدى دخلت الخدمة في عهد الاتحاد السوفياتي عام 1979، وصدرت منها نسخ متطورة تستطيع متابعة وإصابة أهداف متعددة. وهي قادرة على إسقاط الطائرات والصواريخ البالستية.

الخصائص
هي منظومة دفاع جوي صاروخي (أرض جو) بعيدة المدى، يمكنها اكتشاف وتعقب وتدمير الصواريخ البالستية وصواريخ كروز والطائرات المحلقة على ارتفاع منخفض. 

دخلت صواريخ  أس 300 الخدمة عام 1979 في العهد السوفياتي، وتم تطويرها لاحقا من طرف القوات الروسية.

وإلى جانب قدرتها التدميرية، فإنها مجهزة برادار قادر على تتبع أهداف متعددة في وقت واحد، كما أن المنظومة تحتاج فقط لخمس دقائق ليكون الصاروخ جاهزا للإطلاق. 

وأصدرت الشركة المصنعة ثلاث نسخ مطورة هي أس 300 بي، بنموذجين جوي وبحري، وأس 300 بي أم يو، ومنظومة أس 400. 

وتعد الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك ثماني منظومات أس 300 تسلمتها عام 2011، فيما يبلغ عدد الدول التي تمتلك المنظومة نفسها نحو 13 دولة. 

جدل
وقد أعاد توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أبريل/نيسان 2015 على مرسوم خاص برفع الحظر عن تسليم إيران منظومات صواريخ أس 300، النقاش حول هذه الصواريخ إلى الواجهة. 

فقد أعلن البيت الأبيض يوم 13 أبريل/نيسان 2015 أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعرب لنظيره الروسي سيرغي لافروف عن قلق واشنطن من قرار موسكو رفع الحظر عن تسليم صواريخ أس 300 لإيران، وهو قلق رددته أيضا وزارة الدفاع الأميركية

video

بينما أثنى وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان على القرار الروسي، وقال إن تطور التعاون الثنائي مع روسيا ودول الجوار يمكن أن يساعد على تحقيق الاستقرار والأمن الدائم في المنطقة"، مشيرا إلى تزايد التهديدات الإقليمية و"الأنشطة الإرهابية". 

وقد أكد وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينتز أن القرار الروسي "نتيجة مباشرة للشرعية التي منحت لإيران"، محذرا من أن النمو الاقتصادي الذي قد تحققه طهران نتيجة رفع العقوبات سيتم استغلاله في مجال التسلح. 

وقد أصر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من جهته على التوضيح بأن قرار مجلس الأمن رقم 1929 الذي اتخذ عام 2010 لم يحظر أو يحدّ من تسليم منظومات الدفاع الجوي إلى إيران، مبرزا أن الحظر الروسي كان مبادرة حسن نية من أجل دفع عملية المفاوضات حول ملف إيران النووي، وأنه بعد التوصل إلى اتفاق لوزان لم تعد هناك ضرورة لهذا النوع من الحظر. 

وتؤكد روسيا أن منظومات صواريخ أس300 تملك خصوصية دفاعية بحتة وغير قادرة على أن تكون أسلحة هجومية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة