سوخوي تي 50   
الأربعاء 24/4/1437 هـ - الموافق 3/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:14 (مكة المكرمة)، 7:14 (غرينتش)

تي 50 مقاتلة روسية جديدة لشركة سوخوي من الجيل الخامس، ورغم أنه تمت تجربتها في 29 يناير/كانون الثاني 2010، فإنها ما تزال محاطة بقدر من السرية، لكن التسريبات أشارت إلى أنها أقل وزنا.

ولها قدرة هائلة على التخفي عن الرادارات المعادية بجناحيها المصممين على شكل مثلث مساحتهما قابلة للتغير، ولها سرعة كبيرة تفوق سرعة الصوت، ويمكنها مهاجمة أهداف في الجو والأرض في وقت واحد، والانطلاق من مدرج مطار طوله 300 متر، ومجهزة بنظام إلكتروني متطور بتحكم آلي ذاتي أثناء طيرانها.

وذكر متخصصون في مجال الطيران أن تي 50 مخصصة لمواجهة إف-22 الأميركية التي تعرف باسم "رابتور"، ولها محركان قويان يُمكنانها من التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت من غير حاجة لاستخدام الحارقات الإضافية، وهي الميزة التي توجد في ميغ-1 الروسية، وإف-22 وإف-35 الأميركيتين.

تمكنها تقنية الليزر العالية من اكتشاف الأهداف المعادية على بعد يزيد على 400 كيلومتر، ومتابعة 60 هدفا في الوقت نفسه، وتدمير 16 هدفا في آن واحد ودفعة واحدة بما تحمله من ذخيرة يبلغ وزنها 7 أطنان مخبأة في جسم الطائرة.

وصرح الفريق فيكتور بونداريف قائد القوات الجوية الروسية بأن طائرات سوخوي تي-50 تتفوق عن المقاتلات الأميركية إف-22 أو إف-35 في جميع الجوانب الفنية. وقال في تصريح صحفي إن سلاح الجو الروسي سيحصل على الطائرة الجديدة عام 2016.

تصنعها "سوخوي"، وهي شركة طيران روسية تصنع الطائرات الحربية، لها شهرة عالمية، وتحمل اسم بافل سوخوي الذي يعد أحد أشهر مصممي الطائرات في العالم، حيث صمم معظم طائرات سوخوي الأولى بما فيها المقاتلة "سو27". وطورت الشركة بعده أجيالا جديدة ومتعددة من الطائرات والمقاتلات التي يفتخر بها سلاح الجو الروسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة